أيها المحامون إحذروا اتصالات الإحتيال والإبتزاز
عصابة جديدة لابتزاز المحامين والإحتيال عليهم تجهد عبر تطبيق “الواتساب” في سبيل اقتناص الأموال منهم، أو الإيقاع بهم، وهي غير العصابة التي أضاءت “محكمة” عليها في خبر سابق قبل أيّام معدودة.
فقد تلقى عدد من المحامين في اليومين الماضيين، عبر تطبيق “الواتساب” من رقم أجنبي يحمل الرقم الدولي لمصر، رسائل جديدة حيث يقوم مرسل الصوتية بالتعريف عن اسمه باسم مستعار بطبيعة الحال، وإنْ كان يتحدث اللهجة المصرية وعلى أنّه من منطقة الصعيد، ويسترسل في الحديث وإطلاق الكلام كمن يحاول أن يضيّع المستمع إليه، ثمّ يقصّ عليه حكايته الوهمية، ويحاول التذاكي بأنّه يعرف المحامي المتصل به ولأنّه “صاحب واجب” يطمئن عليه بعبارات أنيقة لإيهامه بأنّه يعرفه جيّدًا أو أنّ هناك من أخبره عنه مسبقًا، علمًا أنّ الحصول على أرقام هواتف المحامين ليس بالشيء الصعب في ظلّ توافرها ضمن الدليل الموضوع على الموقع الإلكتروني لنقابة المحامين.
ومعظم حالات “الإستعطاف” تحصل مع محاميات وهذا ما اتضح من سيل الاتصالات التي تلقتها “محكمة” من محاميات أردن تحذير الزملاء والزميلات من الوقوع في شرك هذه العصابة.
ومن هذه القصص، ما ورد بالصوت إلى هاتف إحدى المحاميات، وفيها أنّ شقيقة المتصل كانت تخدم في منزل المحامية في بيروت وقد توفاها الله ولا ينسى أن يدعو لها بالرحمة والمغفرة، وكانت تخبره عن أعمال الإحسان والبرّ التي تقوم بها المحامية، وأنّه “استخار رب العالمين” لكي يتصل بالمحامية ويطلب استشارتها في عمل “فيه خير له ولها” من أجل إيصاله بمحل صاغة ومجوهرات لبيع الذهب.
وطبعًا، المحامية وبعدما سمعت أسلوب المتصل في الحديث وغايته، حظرته لأنها أدركت أنّها ينوي تنفيذ عملية احتيال واستخدامها لإتمام عمله الخارج على القانون.
“محكمة” – الأحد في 2025/11/30
