إنتقادات لتعيين غراسيا القزي رغم الملاحقة القضائية ونواف سلام يبرّر!
لا يزال تعيين حكومة الرئيس نواف سلام السيّدة غراسيا القزي مديرًا عامًا للجمارك على الرغم من ملاحقتها أمام القضاء موضع انتقاد وجدال لدى الرأي العام.
وفي هذا الصدد قالت القاضي المتقاعدة غادة عون في منشور على صفحتها على منصة “اكس”: “إنّ تعيين السيدة قزي في مركز مدير عام في الجمارك وبحقها شبهات جدية في ملف رشاوي وتبييض اموال انما يظهر استخفافاً واضحاً لدى السلطة الحاكمة لجهة وجوب اعتماد معايير النزاهة والشفافية في التعيينات، وينبيء وللاسف عن استمرار نهج عدم المحاسبة والافلات من العقاب.”

وسعى الرئيس سلام إلى الردّ على المعترضين في إطار تبرير ه لهذا التعيين، مبديًا تفهّمه “الكامل لمشاعر القلق” وقال عبر منصة “اكس”:
”استمعتُ جيداً إلى أصوات المعترضين على التعيينات الأخيرة في الجمارك.
ويهمني ان أعبّر هنا عن تفهّمي الكامل لمشاعر القلق، لا سيّما لدى أهالي شهداء وضحايا انفجار مرفأ بيروت، وأُؤكّد لهم ان التزامي بالحقيقة الكاملة في هذه القضية هو التزام لا رجوع عنه، ولا حماية فيه لأحد على حساب القانون.
وكذلك يهمّني التشديد ان قرينة البراءة هي ركن أساسي من أركان العدالة. وهذا يعني انه ما لم يصدر حكم ضد اي شخص، فيحقّ له ممارسة حقوقه كاملة، بما فيها التعيين في الإدارات العامة.

غير ان ذلك لا يمكن ان يشكل غطاء لأي شخص …فليُكمل القضاء مساره بكل استقلالية، ليبني عند صدور احكامه على الشيء مقتضاه، ويحاسب من يجب ان يحاسب، أياً كان المنصب الذي يشغل.”
“محكمة” – السبت في 2026/1/17

