نشاطات

النقيب كسبار في لقاء حاشد مع محامي النبطية: ماضون في الخطوات القانونية لاستعادة أموال المودعين

خاص “محكمة”:
بعد بعلبك وشحيم ومرجعيون، إستقبل محامو النبطية النقيب ناضر كسبار وأعضاء مجلس النقابة سعد الدين الخطيب وعماد مرتينوس وبيار حنا ووجيه مسعد ومروان جبر وفادي المصري ومايا الزغريني بالحفاوة الجنوبية المعتادة في أوّل لقاء رسمي بينهم في مركز النقابة في قصر عدل النبطية حيث عقد مجلس النقابة اجتماعًا اتخذ فيه سلسلة قرارات تتعلّق بشؤون المحامين ودعمهم للبقاء في مناطقهم، ووافق على قبول هبة مقدّمة من المحامي محمّد جابر بقيمة عشرين مليون ليرة لمركز النقابة في النبطية.

ورافق النقيب كسبار والأعضاء في زيارتهم العضوان السابقان في مجلس النقابة حسين زبيب واسكندر الياس، وأمينة سرّ لجنة صندوق التقاعد المحامية سعاد شعيب وعضو اللجنة المحامي بشارة عماطوري، ومندوب النقابة في بعلبك وفي الهرمل المحامي حسن المقداد ومندوب النقابة في جديدة المتن المحامي هادي فرنسيس، ومندوبة النقابة في صيدا المحامية مايا شهاب، والمحامون حسين فياض، وأسماء حمادة، ومصطفى قبلان، وعلي مشيمش، ومحمد جابر، وفايزة المقدّم، وسهى أسعد، وعلي زبيب، وفاديا شديد، وماغي وزنة، وجعفر الشحيمي، وسكنة رسلان، وخالد مكي، وبهاء الحاج، وفراس كنج، وياسر علي أحمد، وتيماء عيسى، وسنا الرافعي، ورئيس تحرير مجلّة “محكمة” علي الموسوي.

ورحّب مندوبو النقابة المحامون سمير فياض وفاطمة بركات وأحمد ديلاتي بالنقيب كسبار والأعضاء والوفد المرافق وقال فياض:
“يسعدني أن أرحّب بكم بكلّ الفرح والإعتزاز، في مركزكم هنا في النبطية الأبية، على أرض الجنوب المفعمة بأريج عرق الفلاحين، المجبولة بدعاء الشهداء الأبرار، عبر الحقب التاريخية المختلفة التي شهدت الكثير من الأحداث الجسام وصولاً إلى التحرير المظفّرِ من رجس الإحتلال الصهيوني الغاشم.”

وأضاف فياض: “لا يسعنا سعادة النقيب والزملاء الكرام أعضاء مجلس النقابة، إلّا أن نسارع إلى التنويه والمباركة متضامنين مؤيّدين وداعمين جهودكم النقابية ومواقفكم الوطنية الشجاعة ودوركم المبادر والفاعل بالتعاون مع تجمّع نقابات المهن الحرّة الأخرى لمواجهة الفساد وحماية المودعين وحفظ أموالهم لدى المصارف بما في ذلك أموال النقابات من الهدر والتلاعب والمساومات، والسعي الجاد إلى وضع حدّ للمتاجرة بمصير الشعب ولجم تسارع الأحداث، والعمل على تلمّس سبل الخلاص من الواقع المأساوي المؤسف الذي يرزح الجميع تحت وطأة أثاره السلبية المدمّرة.”


وألقى الشاعر والأديب حسين قبيسي قصيدة جاء فيها:
عذراً نقيب الحبّ قد بلغ الزُبَى
سيْلُ ومثلك في النضال مِثالُ
أهلاً بمن في القلب منزلُكُم غدا
إذ لم تُبَاعِد بيننا الأميَالُ
أهلاً نزلتُم دَارَكُمْ، فنقابةٌ
أنتُم لها أهلٌ، بكُمْ تَخْتَالُ
شرفتُمُ ” نبطية” لمَّا تَزَلْ
تُعْزَى لها في الملتقى الأمثالُ.

ثمّ انتقل النقيب كسبار والوفد المرافق والمحامون إلى بلدة الشقيف المجاورة تلبية لدعوة المحامي شوقي شريم إلى الغداء فرحب شريم بالنقيب كسبار والحضور وأثنى على مواقفه في مسألة حماية حقوق المودعين.

ووضع النقيب كسبار المحامين في أجواء مواقف اتحاد نقابات المهن الحرّة بشأن استعادة أموال المودعين من نقابات ومواطنين وأكّد المضي قدمًا في كلّ الخطوات القانونية التي تخوّل استعادة هذه الأموال.
وتمنّى أن يعود القضاة عن اعتكافهم لأنّ وضع الجميع والبلد اقتصاديًا وحياتيًا لا يحتمل توقّفًا عن العمل، وخصوصًا أنّ القضاة يستفيدون من الأموال التي تدفع من المواطنين والمحامين في المحاكم.


ثمّ انتقل الجميع إلى دارة المحامية فاطمة بركات في البلدة نفسها.


ومن ضمن تعزيز العلاقات مع المناطق، يزور مجلس النقابة محاكم جب جنين وصغبين وراشيا بتاريخ 10 حزيران، ومحكمة صور بتاريخ 17 حزيران، ومحاكم المتن وكسروان وجبيل بتاريخ 24 حزيران القادم. وهذه الزيارات تترك الآثار الطيبة على مختلف الصعد، وتشجّع المحامين في المناطق على البقاء والعمل فيها بشكل مريح ومنتج.
“محكمة” – الأحد في 2022/6/5

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!