الأخبار

بري: إنفجار مرفأ بيروت جريمة وطنية ولا حصانة على أيّ متورّط

أكّد رئيس المجلس النيابي نبيه بري “أنّ جريمة انفجار مرفأ بيروت هي جريمة وطنية أصابت اللبنانيين في الصميم، ولن نقبل تحت أيّ ظرف من الظروف أقلّ من معرفه الحقيقة كاملة بكلّ تفاصيلها، ومعاقبة كلّ من تسبّب بها في أيّ موقع كان”، معتبرًا “أن لا حصانة على أيّ متورّط في أيّ موقع كان، وأنّ المجلس النيابي سيكون مع القضاء إلى أقصى الحدود تحت سقف القانون والدستور، فالحصانة فقط هي لدماء الشهداء وللوطن وكرامة الإنسان وللدستور والقانون، وليس لشريعة الغاب”.
ورأى بري في بيان لمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشرة لعدوان تموز 2006 “أنّ أقصر الطرق إلى الحقيقة تطبيق القانون بعيدًا عن التحريض والتجييش والسمو بقضيّة الشهداء وقدسيتها فوق أيّ اعتبارات سياسية أو انتخابية أو شعبوية.”
وقال بري: “إنّ الوطن الذي استعصى على السقوط ولم يرفع الراية البيضاء في الإجتياحات الإسرائيلية كافة، قاوم واستشهد الآلاف من خيرة أبنائه وانتصر. هو اليوم بكلّ أبنائه ومكوّناته الروحية ونخبه المهنية والمدنية وقواه السياسية والحزبية، أمام نفس الإمتحان والإختبار في الإنتماء، وفي الوحدة والصمود والمقاومة، فهل ننجح؟ بل يجب أن ننجح ولا خيار إلّا النجاح، وإلّا من حيث يدري البعض أو لا يدري يكون كمن يقدّم سقوط لبنان نصرًا مجانيًا للعدوّ الإسرائيلي الذي يتحيّن الفرص في السرّ والعلن، تصريحًا وتلميحًا للإنقضاض على لبنان وعلى ثرواته ودوره وهذه المرّة من بوّابة الخلاف والإختلاف على جنس الملائكة لوزير من هنا ووزير من هناك”.
وتابع: “إنّ إسقاط لبنان بضربات التعطيل وإغراق مؤسّساته في الفراغ القاتل والإمعان في العبث السياسي والدستوري والتضحية بالوطن على مذبح الأحقاد الشخصية هو فعل يرقى إلى مستوى الخيانة بحقّ للبنان واللبنانيين”.
وأضاف:”في مثل هذه الأيّام من العام 2006 كان اللبنانيون يصنعون معمودية القيامة والنصر بالدم والشهادة، واليوم، ونحن على مقربة من الذكرى السنوية لشهداء انفجار المرفأ، ومن موقعنا في حركة أمل، حركة الشهداء ومقاومة الشهداء، ومن موقعنا السياسي والبرلماني نؤكّد لذوي الشهداء والجرحى والمتضرّرين أنّ جريمة انفجار مرفأ بيروت هي جريمة وطنيه أصابت اللبنانيين في الصميم، ولن نقبل تحت أيّ ظرف من الظروف أقلّ من معرفة الحقيقة كاملة بكلّ تفاصيلها ومعاقبة كلّ من تسبّب بها في أيّ موقع كان، وأنّ أقصر الطرق إلى الحقيقة تطبيق القانون بعيدًا عن التحريض والتجييش، والسمو بقضيّة الشهداء وقدسيتها فوق أيّ اعتبارات سياسية أو انتخابية أو شعبوية. ونؤكّد بكلّ شفافية وهدوء أن لا حصانة على أيّ متورّط في أيّ موقع كان، وأنّ المجلس النيابي سيكون مع القضاء إلى أقصى الحدود تحت سقف القانون والدستور، فالحصانة فقط هي لدماء الشهداء وللوطن وكرامة الإنسان وللدستور والقانون وليس لشريعة الغاب”.
وخلص بري إلى القول:”لتكن ذكرى عدوان تموز هذه السنة مناسبة لاستحضار كلّ العناوين التي حصّن فيها اللبنانيون وطنهم ومنعوا سقوطه، مناسبة نحصّن فيها لبنان بالكلمة الطيّبة والإرادات الصادقة لحفظ لبنان وطنًا لجميع أبنائه.التحيّة أبدًا ودائمًا لجميع اللبنانيين، للمقاومين جميع المقاومين ولشهداء والجرحى. إنّهم القدوة والعنوان، بهم نستظلّ ولن نضلّ الطريق لإنقاذ لبنان”.
“محكمة” – الإثنين في 2021/7/12

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!