الأخبار

زخور: آلاف العائلات لن تستفيد من الصندوق وستدفع الزيادات

طالب رئيس تجمّع المحامين للطعن وتعديل قانون الايجارات المحامي أديب زخور مع لجان المستأجرين في لبنان، “رجال الدين من كافة الطوائف وهم القيّمون الروحيون للشعب، التدخّل لمنع تهجير آلاف العائلات ووقف الفساد المتمثّل بقانون الايجارات والوعظ لتوعية الضمائر النائمة في الكنائس والجوامع”.
كما طالب زخور “غبطة البطريرك بشارة الراعي بإعلاء الصوت وبتسكير ابواب بكركي امام المسؤولين الفاسدين كما فعلتم مع رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر عند كلامه غير اللائق، واذا كانت خطيئة الاسمر قابلة للتوبة فإن تشريد آلاف العائلات خطايا لا تغتفر، واذا كانت عقوبته تصل الى 3 سنوات، فإنّ تهجير وتشريد وتجويع مئات الاف المواطنين عقوبتها المؤبّد، للفساد الذي يمكن رؤيته بوضوح في قانون الايجارات التهجيري للشعب، ونطالبكم باسم الشعب الذي لا صوت له بحمايته من التهجير والتشرد”.
وقال زخور في بيانه:”وإذا صحّ صدور مرسوم انشاء اللجان فإنه يكون باطلاً للفساد المستشري شكلاً وأساساً ومنها، ابطاله لعدم إنشاء الصندوق بالتلازم مع انشاء اللجان استناداً الى المادة 3 وما يليها من قانون الايجارات لتلازم العمل بين هذه المؤسسات، والنص عليها صراحة ووجوباً ويؤدي الى الابطال، اضافة الى عدم وجود التمويل الكافي لهذا الصندوق الوهمي، كما يكون مرسوم انشاء اللجان باطلا لعدم الاتاحة لآلاف العائلات اللبنانية من ممارسة حقها المقدس وخياراتها بترك المأجور طوعاً وتقاضي مساهمة الصندوق لعدم انشائه ولعدم توفر التمويل اللازم له، والاخطر ستصدر اللجان اوامر بالدفع للصندوق الذي لم ينشأ وهي قابلة للتجيير الى المصارف، وهي بمليارات الدولارات وتستحق فورا عند اخلاء الشقق، وتشكل كارثة مالية للخزينة وافلاس فعلي لعدم قدرتها على الدفع وكارثة انسانية للمواطنين الذين سيتركون الشقق الى المجهول ولن يجدوا الاموال متوفرة، وهذا قمة الفساد”.
وأضاف:”اما الفساد والتهجير فيتمثل بعدم امكانية آلاف العائلات من الاستفادة من الصندوق وستكون مجبرة على دفع زيادات خيالية غير مطابقة لواقع الزيادات وقدرة المواطن على الدفع وهي 4% من قيمة المأجور وتصل الى عشرات آلاف الدولارات، بينما القيمة الواقعية لا تتخطى الـ 2% في الابنية الجديدة، ولا يستفيد من الصندوق مطلق مجموع دخل العائلة الذي يتخطى 2250 دولاراً وقد تكون مؤلّفة مثلاً من شخص أو 3 الى 10 اشخاص لن يكفيها هذا المبلغ لتسديد احتياجاتها الضرورية والزيادات على بدلات الايجار، فيكون المقصود تجويعهم وتهجير العائلات مباشرة دون اي بديل مع غلاء غير مسبوق لأسعار العقارات الجنوني،
وتابع:” كما أنّ آلاف العائلات سيتم إخراجها فوراً او قبل نهاية التمديد القانوني، لتخفيض التعويض الى حوالي 20% في بعض الحالات ونظرا لتناقصه 1/9 كل سنة سيخرج قسم كبير مجانا خلال بضع سنوات اما فوراً ، او بسبب الزامهم بترميم كامل البناء على نفقتهم الخاصة،والصندوق الذي لا يغطي هذه الحالات، يعني مواد مقصودة للتهجير والفساد والاحتيال على القانون، ونطالب الحكومة الاخذ بالتعديلات المقدمة وهي ضد الفساد وتشريد آلاف العائلات، والا الاستقالة، ونطالب كافة رجال الدين والقيادات المسيحية والاسلامية التصدي لهذا الفساد في قانون الايجارات وتعديله فورا قبل انشاء اللجان، ورفع العظات في الكنائس والجوامع لمنع تهجيرهم وتجويعهم كما فعلتم بالتصدي للمعتدين على الكرامات، وكلاهما حق وواجب الاّ ان تشريد وتجويع وتهجير الاطفال والعائلات جريمة لا تغتفر لا في هذا الدهر ولا في الدهر الاتي كونها جرم كبير ومتمادي من المسؤولين بحق شعبهم على غرار جريمة قايين وهابيل.”
“محكمة” – الأربعاء في 2019/5/22

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. من كلامكم ندينكم .
    تشريد الاف العائلات من المالكين القدامى خلال اربعين عام من اجحاف القانون القديم “خطيئة لا تغتفر” ايضا ، كما تفضلتم ، لان ما ينطبق بتوصيفكم التقديري على المستأجر حصل فعلا مع المالك وبدون ان يهتز جفن احد .
    حرمتم المالك من حبة دوائه في شيخوخته.
    حرمتم ورثة المالك من حق السكن المجاني في املاكهم .
    هجرتم اولاد المالك من مسقط رأسهم
    منعتم عن المالك حق التصرف بملكه.
    منعتم عن اولاد المالك القدرة المادية لتأمين ادنى حقوقهم .
    لن نطلب لكم المغفرة بعد اليوم على الذي تسببتموه لاهلنا ولنا.
    وبعد.
    كما نشكر الله انه الهمكم ان القانون فوق الجميع وان اللف والالتفاف علبه امر مهما طال فمصيره التوقف.
    اما من يتقاضى فوق ٢٢٥٠ دولارا في الشهر فله ان يستأجر في المكان الذي يروق له ، اذ ان مبلغ المليون ليرة شهريا كفيل بتأمين شقة كبيرة في حي راق في مختلف المدن وحتى في العاصمة لمن يرغب ، وليس ما يتبقى في الجعبة قليل لتلببة كافة الحاجات لآخر الشهر ، في بلد اكثرية عائلاته التي تكونت بعد عام ١٩٩٢ ، تعيش بمدخول لا يفوق المليوني ليرة شهريا من ضمنها يؤمنون حق السكن لانفسهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!