سعيد علامة ومهمّة رفع شأن المحامين المتقاعدين
يؤمن المحامي سعيد علامة بخدمة الوطن والمواطن “معًا ننجز المستحيل”.
آمن بالعمل الإجتماعي والمهني والسياسي والرياضي والنقابي طوال عمره،
فمن التعليم الإبتدائي والجامعي في معهد الفرير وجامعة القديس يوسف إلى نقابة المحامين حيث تولى مسؤوليات عديدة،
ومن أمين سر للجنة تقاعد المحامين وتولي المشاركة كعضو في امتحانات طلاب التدرج إلى ممثل النقابة لدى القضاء، كما ترأس لجانًا عديدة منها لجنة اللامركزية الإدارية، وأصدر كتابًا بهذا الخصوص، إلى ترأس لجنة مقاومة التطبيع وحق العودة،
كما ترأس لجنة الإصلاح الإداري وعضوية حقوق المغترب ومحطات عديدة نقابية مثّل فيها بعض النقباء في مناسبات عديدة،
وكان للرياضة حصة في حياته، كما البيئة، فانتخب رئيساً لنادي شباب الساحل ورئيساً للتيار الأخضر،
أمّا إجتماعياً، فقد تولى حاكمية جمعية الليونز الدولية التي تضم لبنان والأردن وفلسطين، إلى جانب مشاركات دولية في مؤتمرات عديدة وتقديم مساعدات إنسانية لا تحصى .
اليوم يعود المحامي سعيد علامة إلى نقابته، التي يعتبرها أساساً لنجاحاته، ليقف إلى جانب زملائه وخاصة المتقاعدين منهم لرفع شأنهم بعد أن تدنى المدخول الشهري بسبب تدني قيمة العملة الوطنية ، وخسارتهم للتأمين وللعيش الكريم، مرشحاً لعضوية لجنة صندوق التقاعد لدورة تشرين الثاني 2025 داعياً تحقيق ما ينوي القيام به بمهمته القادمة، وآملاً نيل ثقة الجمعية العامة.
(نشرت في النسخة الورقية من مجلة محكمة – العدد 53 – تشرين الثاني 2025)
“محكمة” – الجمعة في 2025/11/14



