الأخبار

عودة: السطوة السياسية تعيق عمل القضاء وتمنع العدالة

قال متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، لمناسبة الذكرى الثانية لتفجير مرفأ بيروت، “سنتان انقضتا على جريمة لم يكن أحد ليقبلها لبيروت، عاصمة العلم والنور والحرية والإبداع. سنتان مرتا على آلام أهل بيروت ولم تلتئم الجراح بعد، لأنّ مقترفي الجريمة ما زالوا يتمتعون بحرّيتهم”.
وتابع خلال ترؤسه جنازًا لراحة نفوس الضحايا الذين سقطوا في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي “سنتان ولم يتوصل القضاء إلى كشف الحقيقة ليس لأنّ القضاء يتقاعس، بل لأنّ السطوة السياسية تعيق عمل القضاء وتمنع العدالة. نحن، مع أهالي بيروت المنكوبة، وذوي الضحايا، وكل من أصابه التفجير في جسده أو نفسه أو ممتلكاته، لا نبتغي سوى أمر واحد هو معرفة حقيقة ما جرى في مرفأ بيروت، ومعاقبة كلّ من خطّط عن قصد، أو ساهم عن غير قصد، ومن غضّ النظر رغم علمه بخطورة المواد الموجودة هناك. معرفة الحقيقة لن ترجع أي ضحية إلى الحياة، ولن تشفي جراح المصابين، ولن تهدئ النفوس المكسورة، ولن تبني البيوت المدمرة، إلا أنها بالتأكيد سوف تطمئن قلوب أهالي الضحايا والمصابين لأن المجرم كشف، والعدالة تحققت، وسوف يكون العقاب رادعًا لكلّ من تسوّل له نفسه القيام بعمل مدمر في المستقبل”.
وأضاف: “نرفع الصلاة إلى الربّ لكي(…) ينير عقول المسؤولين لكي يخرجوا من أنانياتهم، ويتجاوزوا كبرياءهم، ويتخطّوا مصالحهم، ويفرجوا عن التحقيق عوض تعطيله، لكي تظهر الحقيقة، ويعاقب الفاعل.”
“محكمة” – الخميس في 2022/8/4

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!