مقالات

كم نحتاج حكمة الأمير عزّت الأيوبي/حسن الحاج

القاضي حسن الحاج( الأمين العام لرابطة قدامى القضاة):
إلى فقيد العلم والمروءة الرئيس الأمير عزّت الأيوبي
يا أخي ويا رفيق الدرب الطويل، كم وقفت على المنابر والقبور أرثي أصحابي وأندب أحبائي، وفي كلّ وقفة كانت تتجدّد لوعة الضلوع وحرقة الدموع.
إلّا أنّ اللوعة بغيابك سوف ترافق كلّ من عرفك وأحبّك أيّها الأمير الفارس!
لقد ترجّلت عن صهوة جوادك ونحن بأمسّ الحاجة إلى حكمتك، وإلى رؤياك الثاقبة للأمور والأحداث،
يا من جمعت إلى أصالة العلم والقانون والأدب، أصالة الحسب والنسب.
كم يعزّ عليّ وعلى زملائك في رابطة قدامى القضاة وكن خير موجّه ومرشد، أن لا نكون أوّل المشيّعين في مأتمك، إلّا أنّ الجائحة الخبيثة أبعدت الأحبّة عن بعضهم، فوداعًا أيّها الفارس الشجاع، أيّها الجبّار بدون تجبّر، أيّها الكبير بدون تكبّر، أيّها الإنسان، الإنسان وكفى.
فسبحانك يا ربّ السماء كيف تحرمنا من الصالحين من عبادك لتضمّهم باكرًا إلى جوارك.
باسم رابطة قدامى القضاة رئيسًا وأعضاء وباسمي الشخصي، أتقدّم من أرملة الفقيد الكبير وأولاده الأعزاء، ومن الأسرة الأيوبية الكريمة التي رفدت الوطن والعالم العربي بكوكبة من رجال العلم والدين والشعر والأدب بأحرّ التعازي راجيًا أن يتغمّد الله الراحل الكبير بواسع رحمته، وأن يوفيه من الراحة في الآخرة عداد مواهبه ومزاياه، ما لم ينله في الدنيا الفانية.
“محكمة” – الإثنين في 2021/5/10

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!