الأخبار

لقب “نقابة العام ٢٠٢١” عالمياً لنقابة المحامين في بيروت

إستلم النقيب السابق للمحامين في بيروت النائب ملحم خلف، بعد ظهر يوم الخميس الواقع فيه في ٢٠٢٢/٩/٢٢، في مدينة بوردو في فرنسا، الجائزة الدولية لحقوق الإنسان/جائزة Ludovic-Trarieux، التي تقرّر منحها لنقابة المحامين في بيروت العام الماضي على شكل توصية خاصة بتقليدها لقب “نقابة العام ٢٠٢١” عالمياً.
وجرى إستلام هذه الجائزة، خلال حفل افتتاح السنة القضائية الذي شارك فيه خلف ممثّلاً نقيب المحامين في بيروت ناضر كسبار, وبحضور كامل أعضاء الهيئة المقرِّرة لهذه الجائزة. وكانت للنقيب خلف كلمة في المناسبة ألقاها بتكليف من النقيب كسبار وباسمه سرد فيها واقع اللبنانيين المأساوي على كلّ المستويات، وواقع غياب دولة القانون، وواقع التمادي في الإفلات من العقاب لا سيما في جريمة العصر قضيّة تفجير مرفأ بيروت.


وانتهت الكلمة في توجيه نداء الى أصدقاء لبنان، لنجدة اللبنانيين، والمساعدة على إعادة انتظام النظام الديموقراطي في لبنان، والعمل على قيامة دولة القانون فيه.
والجدير ذكره أنّ الهيئة المقرِّرة لهذه الجائزة تتكوَّن من عدد من الشخصيات، يتم تعيينهم من قبل نقابات المحامين الأوروبية وهيئات حقوق الإنسان العائدة لها. وبالفعل، تقرّر منح هذه الجائزة لنقابة المحامين في بيروت في أيلول ٢٠٢١، في سياق تصويت حصلَ, آنذاك، ضمن هذه الهيئة، بعد أن تمّ التشاور مع نقابات المحامين والمنظمات غير الحكومية الرئيسية والجمعيات الإنسانية في جميع أنحاء العالم وفاقاً لمعايير صارمة محدّدة.
استحقّت نقابة المحامين في بيروت هذه الجائزة تقديراً لما قامت به-وما زالت تقوم به-من نضالٍ قانونيٍّ جبّار في قضية جريمة العصر تفجير مرفأ بيروت، بالإضافة الى الأدوار العديدة التي أدّتها النقابة، في تلك الحقبة-وما تزال-على غير صعيدٍ، لا سيما على الأصعدة الوطنية والإنسانية والمهنية، وفي الدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان، في بلدٍ يتهاوى على كلّ المستويات.
“محكمة” – الجمعة في 2022/9/23

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!