نتيجة مهمّة للمحامية المستقلة سها بلوط الأسعد
توقّف المحامون عند النتائج الباهرة التي سجّلها المحامون المستقلون في انتخابات عضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت الأحد الفائت، ومنهم وسام عيد، وسها بلوط الأسعد، وهادي فرنسيس.
فالمحامية سها بلوط الأسعد على سبيل المثال لا الحصر، معروفة في أوساط المحامين والعدليات بأنّها محامية وناشطة حقوقية مستقلّة تمامًا، ولم تكن في أيّ يوم من الأيّام منضوية في صفوف أيّ حزب لبناني، ولم تكن في الانتخابات النقابية مرشّحة أيّ حزب من الأحزاب الموجودة في الساحة الحقوقية.
وقد صوّت محامون من الطائفة الشيعية وبينهم محامون منتسبون إلى حزب الله، للمحامية سها بلوط الأسعد ولسواها من المرشّحين المستقلّين والحزبيين، كما اقترع لمصلحة الأسعد أيضًا محامون من طوائف إسلامية ومسيحية أخرى وإلّا لما استطاعت أن تجمع هذا الرصيد الكبير من الأصوات والذي بلغ 1349 صوتًا، وهو رقم يتجاوز أعداد المحامين من أيّ حزب كانوا، إذ لا يوجد حزب سياسي فاعل في نقابة المحامين يملك هذا الكمّ الكبير من الأصوات.
ومن الطبيعي أن تنال المحامية سها بلوط الأسعد أصواتًا من زميلاتها المحاميات وزملائها المحامين من مختلف الأطياف والطوائف اللبنانية وذلك بسبب وجودها الدائم معهم ومشاركتها لهم في الكثير من المناسبات واللقاءات، ونتيجة علاقاتها الوثيقة بشريحة كبيرة من المحامين المستقلين والمنتمين إلى أحزاب سياسية مختلفة.
ومن المتعارف عليه بين المحامين أنّ تصويت أيّ حزب سياسي لبناني لأيّ مرشّح مستقلّ لا يلغي استقلالية هذا المرشّح سواء تمكّن من الفوز أم يقيّض له ذلك، وهذا ما ينطبق على الأسعد وسواها من المرشّحين.
“محكمة” – الثلاثاء في 2025/11/18



