تهديد القضاة في قصر عدل طرابلس انتكاسة جديدة للعدالة وجرس إنذار بشأن أمن المحاكم

حذر نادي قضاة لبنان من خطورة التهديدات وأعمال الترهيب التي شهدتها محكمة الجنايات في طرابلس، معتبرًا أنها تشكّل انتكاسة جديدة لمسار العدالة، وداعيًا المسؤولين إلى تحمّل مسؤولياتهم في تأمين الحماية اللازمة للقضاة والعاملين في قصور العدل، ووضع حدّ لسياسة الإهمال التي تهدّد سلامة المرفق القضائي واستمرارية عمله. وقال في بيانه اليوم:
“ان ما شهدته محكمة الجنايات في طرابلس يوم العشرين من شهر تشرين الاول من العام ٢٠٢٦ من تهديد من قبل السجناء واقاربهم للقضاة وهم على قوس العدالة ومن ثم ممارستهم اعمال الترهيب في اروقة قصر العدل هو انتكاسة جديدة في مسار العدالة وحدث يعكس هشاشة الامن التي يعاني منها القضاة والمحامون والمتقاضون وموظفو العدلية على حد سواء.
ان التعاطي بمسؤولية وحزم مع مثل هكذا ممارسات هو السبيل الوحيد لصون العدالة وحماتها، كما ان تأمين الحماية واللوجستيات الضرورية لاستمرار مرفق العدالة هو واجب يقع على عاتق المسؤولين بدلاً من سياسة اللامبالاة المتناهية المعتمدة منذ عقود في التعاطي مع هذا المرفق وتركه لمصيره وتحت رحمة القدرة الالهية التي حالت دون وقوع اضرار لا تحمد عقباها، ولكن ما هكذا تورد الابل يا حضرات المسؤولين.
ان نادي قضاة لبنان – اذ يحمد الله على سلامة القضاة والمحامين وجميع المتواجدين عند حصول هذا الاعتداء.
يدق ناقوس الخطر مجدداً من مغبة عدم اجتراح الحلول الناجعة للنهوض بالعدالة الى بر الامان رأفةً بالعدالة التي ضربت مرة جديدة في بيتها.”
“محكمة” – الخميس في 2026/10/22



