لقاءٌ حاشد للمرشّح المحامي وسام رفيق عيد في صيدا: قوة النقابة تكمن في تنوّعها وتعاون جميع مكوّناتها اللبنانيّة
زار المرشّح المستقلّ لعضويّة مجلس نقابة المحامين في بيروت، المحامي وسام رفيق عيد، مدينة صيدا، قاصدًا مركز النقابة فيها، حيث كان في استقباله ممثّلا النقابة المحاميان مايا مجذوب وأحمد صفيّ الدين، إلى جانب أكثر من ١٣٠ محاميًا من محامي الجنوب والإقليم.


وحضر اللقاء عضو مجلس نقابة المحامين الأسبق جاك أبو عبد الله، وممثل النقابة في النبطية المحامي شوقي شريم، وممثّل النقابة في صور المحامي علي بشروش، وممثّلا النقابة سابقًا في صيدا المحاميان أسامة أبو ظهر ومحمد خليل، وممثّل النقابة سابقًا في النبطية المحامي أحمد ديلاتي وممثل النقابة في المحكمة الشرعية الجعفرية في النبطية المحامي ملحم قانصو.
وقد عكست الزيارة تفاعلًا إيجابيًا لافتًا، وسط ترحيب مميّز وحضور متفاعل من المحامين المشاركين.

وفي البداية، رحّبت ممثّلة النقابة في صيدا المحامية مايا مجذوب، بزميلها المحامي عيد، وقالت إنّه كان أوّل المرشّحين الذين بادروا إلى زيارة صيدا، لافتةً إلى أنّه خاض انتخابات دورة تشرين الثاني ٢٠٢٥، ونال فيها عددًا ملحوظًا من الأصوات.


ثمّ طلب المرشّح وسام عيد من الحضور الوقوف دقيقة صمت عن روح الشهداء الذين طالهم العدوان الإسرائيلي. وتطرّق عيد في بداية كلمته إلى الوضع الأمني نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان والمتواصل والمستمرّ على النبطية والجنوب، مشيرًا إلى أنّه لا بدّ من العمل مؤسساتيًا والضغط دوليًا من أجل بسط السيادة اللبنانية على كلّ شبر من الأراضي اللبنانية ولا سيّما الجنوب، معتبرًا بأنّ نقابة المحامين يجب أن تؤدّي دورًا بارزًا على المستوى القانوني الدولي لإدانة العدوّ الإسرائيلي على جرائمه بحقّ لبنان وشعبه.
ووجّه عيد تحيّة إلى نقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس، معربًا عن اعتزازه بهذه الزيارة الانتخابية الأولى، كونه ابن الجنوب. وقدّم رؤيته النقابية بأسلوب سلس وواضح، تاركًا انطباعًا إيجابيًا وموجدًا أجواءً من الارتياح والثقة، لما يتحلّى به من شفافية وجديّة، إلى جانب احترامه لجميع زملائه، سواء كانوا متقاعدين أو مسجّلين في الجدول العام أو متدرّجين.


وقال إنّه يعتزّ باستقلاليته، وبأنّها لم تكن يومًا حاجزًا بينه وبين أحد، بل مساحةً يلتقي فيها مع الجميع على الشأن النقابي ومصلحة المحامين. ومن هذا المنطلق، يمدّ يده إلى جميع الأحزاب والقوى الفاعلة في النقابة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن لا أحد يلغي دور أحد، وأن الاختلاف في التوجّهات لا يحول دون الالتقاء على المصلحة النقابية. فالاستقلالية، في مفهومه، ليست انغلاقًا ولا اصطفافًا في مواجهة الآخرين، بل حريةٌ في القرار وانفتاحٌ على الجميع، سعيًا إلى جمع مختلف التوجّهات حول نقابةٍ جامعة، تتّسع لجميع المحامين وتعبّر عنهم جميعًا.

وناشد عيد تكريس مبدأ تمثيل مختلف العائلات اللبنانية، عبر الالتزام بميثاق الشرف، بما يساهم في إنتاج مجلس نقابة قوي يعكس التمثيل الصحيح ويحفظ التنوّع الوطني والنقابي، انطلاقًا من أن قوة النقابة تكمن في تنوّعها وتعاون جميع مكوّناتها اللبنانيّة.
وبعد زيارته محامي صيدا اليوم، يستعدّ المحامي وسام عيد لزيارة مركز النقابة في زحلة يوم الخميس ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦، وهي زيارة يعتبرها عزيزةً على قلبه، نظرًا إلى علاقاته المتينة والواسعة بمحامي البقاع.
“محكمة” – الخميس في 2026/10/1



