الأخبار

من الجنوب إلى البقاع… وسام رفيق عيد يواصل لقاءاته مع المحامين ويكرّس حضوره النقابيّ

وسام رفيق عيد إستقلاليةٌ بُنيت على مدى سنوات… لا بموجب شعار إنتخابي، إنّها إستقلالية لم تبدأ مع الانتخابات، بل أثبتتها الانتخابات.

بعد لقائه الحاشد في صيدا، زار اليوم المرشّح لعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت، المحامي وسام رفيق عيد، مدينة زحلة، في محطّة جديدة من جولته على المناطق ومراكز النقابة، حيث كان له لقاء حاشد مع محامين بقاعيين، في أجواء عكست تفاعلًا لافتًا مع ترشّحه.


وشكّل اللقاء مناسبة للحوار المباشر مع الزملاء، والاستماع إلى آرائهم وهواجسهم وتطلعاتهم، في ظلّ مرحلة دقيقة تمرّ بها المهنة والنقابة، كما عرض عيد رؤيته للعمل النقابي وأولوياته للمرحلة المقبلة.

وجاء لقاء زحلة استكمالًا لمحطة صيدا، في جولة يؤكد عيد من خلالها أهمية التواصل المباشر مع المحامين، والاقتراب من واقعهم في مختلف المناطق، والاستماع إلى مطالبهم.


وحضر اللقاء الوزير والنائب السابق المحامي إيلي ماروني، وممثّلو النقابة في زحله المحامون إيليز تامر وريتا براكس وإلياس الهندي، وممثّلو النقابة في المنطقة حاليون وسابقون المحامون عمر الجمال وأمال حاج بقاعي وحافظ المولى ووليد مالك وميشال ضاهر وممتاز سليمان وسليمان كشاشة وجنى رحيمي وإيلي حنا وجيهان الزغبي وهدى سليمان وجون حبيب وشربل ابري وعاطف فوعاني ومحمد رحيمي وطوني صيقلي ووليد الهندي، وهلال جابر، ووسام الحلبي، وحشد كبير من المحامين.

استهلّت المحامية براكس اللقاء بالترحيب بالمرشّح وسام عيد، مؤكّدةً أنّه ليس غريبًا عن زحلة والبقاع، بل تجمعه بأهلهما علاقة محبّة ومودّة متبادلة، فهو يُكنّ لهم محبّةً صادقة، ويبادلونه المحبّة والتقدير.


بدايةً طلب عيد من الحضور الوقوف دقيقة صمت عن روح شهداء لبنان والذين طالهم العدوان الإسرائيلي. ثمّ وجّه تحيّة إلى نقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس، تقديرًا لمقام النقابة، وفي رحاب بيتها الجامع في مركز النقابة في زحلة.

وفي كلمة له، شدّد عيد على أن النقابة لجميع المحامين، وأن قوتها تستمدّها من وحدتها وتنوّعها ومن قدرتها على جمع أبنائها حول العمل النقابي المشترك، مؤكدًا تمسّكه بنقابة مستقلة، جامعة، وقريبة من المحامي وقضاياه.


وشدّد على أنّ استقلاليته بُنيت على مدى سنوات… لا بموجب شعارٌ انتخابي، إنها استقلالية لم تبدأ مع الانتخابات، بل أثبتتها الانتخابات.


وأوضح: «وكوني مرشح مستقلّ، أمدّ يدي إلى الجميع دون أيّ استثناء، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الاختلاف في التوجّهات لا يحول دون الالتقاء على المصلحة النقابية. فالاستقلالية، في مفهومه، ليست انغلاقًا ولا اصطفافًا في مواجهة الآخرين، بل حريةٌ في القرار وانفتاحٌ على الجميع، سعيًا إلى جمع مختلف التوجّهات حول نقابةٍ وطنية جامعة.»


وتناول عيد اعتداءات وانتهاكات العدوّ الإسرائيلي المتواصلة بحق لبنان، داعيًا نقابة المحامين في بيروت على ضرورة التحرّك على المستوى المؤسساتي الدولي وتوظيف كل الوسائل المشروعة للضغط من أجل استعادة السيادة اللبنانية الكاملة على كل شبر من الأراضي اللبنانية، ولا سيما في الجنوب، هذا الجنوب الجريح والمنكوب الذي يستحق من الدولة أن ترعى الإنسان وتحمي الأرض، وأن تعنى بالبشر والحجر على حدّ سواء.


وتناول عيد في السياق ذاته شؤونًا نقابية عدّة، أبرزها موضوع إستقلالية القضاء ووجوب تفعيل التعاون بين القضاء ونقابتي المحامين في بيروت والشمال لحسن سير العمل في المحاكم ووجوب تطبيق القانون على كافة الأصعدة وضرورة تفعيل تحصيل أموال النقابة المكرّسة بموجب القوانين، ولا سيما رسم الواحد بالألف، الذي يُستوفى أيضًا عن فارق الثمن الناتج عن تعديل قيمة العقود في البيوعات العقارية، وهو ما لا يُطبَّق حاليًا في عدد من الحالات، الأمر الذي يحرم النقابة من حقوق مالية كبيرة لا يُستهان بها، وهي مستحقّة لها.


هذا، وبعد صيدا الأسبوع الفائت وزحلة اليوم، يتوجّه المحامي وسام عيد الخميس 15 تشرين الأول 2026 إلى مركز النقابة في جديدة المتن، في محطةٍ لها مكانةٌ خاصة لديه، لكونها محكمةً له فيها حضورٌ مهني وعلاقاتٌ متينة وواسعة مع الزملاء الذين يتردّدون إليها.
“محكمة” – الخميس في 2026/10/8

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!