أمن

إستشهاد العسكريين اللبنانيين التسعة الأسرى لدى “داعش”

نقل الصليب الأحمر اللبناني رفات الأشخاص الثمانية التي عثر عليها مدفونة في منطقة وادي الدبّ في جرود عرسال، إلى المستشفى العسكري في بيروت لإجراء فحوصات الحمض النووي الـ”دي ان اي” بغية تحديد هويّات أصحابها، وما إذا كانت تعود للعسكريين اللبنانيين الذين كانوا أسرى لدى تنظيم “داعش” الإرهابي منذ شهر آب 2014.
وأصدرت قيادة الجيش- مديرية التوجيه، بياناً قالت فيه إنّه
“في إطار متابعة العسكريين المخطوفين لدى تنظيم “داعش” الإرهابي، تمّ العثور في محلّة وادي الدبّ- جرود عرسال على ثمانية رفات لأشخاص، وقد تمّ نقلها إلى المستشفى العسكري المركزي لإجراء فحوصات DNA والتأكّد من هوّية أصحابها.وسيصار الى إصدار بيان فور ورود نتائج الفحوصات”.
وعصراً، زار المدير العام للأمن العام اللواء عبّاس ابراهيم خيمة أهالي العسكريين المخطوفين في ساحة رياض الصلح، حيث قال: “للأسف كنت أتمنّى أن ينتهي هذا الملفّ كالذي قبله، لكنّ مشيئة الله جاءت هكذا، وتحرير الأرض والوقوف على الجبهات مرّات كثيرة يستدعيان أن نقدّم أرواحنا فداء للوطن”.
وأضاف أنّ الجيش اللبناني والأمن العام انتشلوا رفات أشخاص يعتقد أنّهم الجنود لأنّهم يلبسون رينجر عسكرياً، لكن لا يمكن أن نثبت حتّى تظهر نتيجة الفحوص العلمية”.
وتابع: “أشدّ على أيدي أهالي العسكريين، كنت أريد أن يقفل هذا الملفّ كما أقفل الذي قبله، لكنّ خيارنا الاستشهاد، وكانت لدينا معلومات غير مؤكّدة منذ أواسط شباط، ولو أنّنا تحدّثنا فيها منذ ذلك الوقت، لكان الوقع أصعب على الأهالي”.
وقال اللواء إبراهيم إنّ “قيادة داعش انتقلت تحت ضربات الجيش اللبناني إلى داخل الأراضي السورية، وتولّى حزب الله والدولة السورية التفاوض، ولا تزال هناك بعض الفلول في الأراضي اللبنانية. أمّا بالنسبة إلى موضوع انتقالهم إلى شمال سوريا، فله علاقة بمسار تفاوضي كبير خلفه دول، والذين استسلموا من “داعش” هم الذين أرشدونا إلى مكان وجود رفات الجنود. ومعركة “فجر الجرود” لن تنتهي حتّى رحيل آخر داعشي”.
“محكمة” – الأحد في 27/08/2017.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!