أبرز الأخبارالأخبار

المحامي الراقي سليمان سكاكيني وزوجته يقضيان في حادث سير/علي الموسوي

كتب علي الموسوي:
فقد الجسم الحقوقي ونقابة المحامين في بيروت المحامي الشاب سليمان ابراهيم سكاكيني الذي قضى مع زوجته جمانة عصام الصاحب في حادث سير مروّع وقع على طريق المطار الجديد، وأودى بحياة شخصين آخرين هما اللبناني عباس عثمان والسوري أحمد الخياط.
وقد عُرف المحامي سليمان سكاكيني في ردهات قصر العدل في بيروت و”بيت المحامي” بإنسانيته وحضوره الدافئ والهادئ وابتسامته الناعمة التي تدلّ على طينته ورقّيه، وكان يسبق كلّ من يلتقيه بالتحيّة وهذا وحده كاف للإشارة إلى نبله وطهر روحه، وهو عريس جديد إذ لم تمرّ إلاّ فترة وجيزة على اقترانه من حبيبته جمانة ليموتا معاً ويواريا معاً، وكأنّهما كانا يقولان لبعضهما”ما أجمل الموت معاً”! كما أنّه وحيد عائلته المؤلّفة من ثلاث أخوات.
وفور شيوع خبر الوفاة الذي بقي ليوم أمس السبت على الرغم من حصول الحادث مساء يوم الجمعة بسبب عدم التعرّف إلى جثّتي سكاكيني وزوجته، عمّ الحزن عارفينه من الأصدقاء والزملاء، وعبّروا عن مشاعرهم تجاه هذه الخسارة بكتابات ونعي ورثاء متنوّع على صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي”الفايسبوك”.
فالنقيب السابق للمحامين نهاد جبر قال:”سليمان سكاكينيكتب لك ولعروستك أن تحتفلا سوية في جنّات الخلد،وكتب علينا الذين عرفناك، أن نفقدك بسبب لحظة تخلّ لم تكن في حسباننا. رحمات الله عليكما”.
وقال النقيب السابق للمحامين أنطونيو الهاشم:” وداعاً سليمان سكاكيني. كالصاعقة وصلني الخبر المفجع. لم أصدّق، بكيت بلا صوت، بلا دموع. مات صديقي الوفي.
لحظات أنهت حياة سليمان وعروسته ولم تكتمل فرحتهما بعد. إنسان ولا أطيب، روح ولا أنقى، وفاء دون مثيل…إلى جنان الخلد.والله لن ننساكما”.
وكتب المحامي سعد الدين الخطيب: إذا كان للصدق عنوان فهو سليمان. إذا كان للأخلاق عنوان فهو سليمان،إذا كان للوفاء عنوان فهو سليمان، وإذا كانت قساوة الحياة وقعت فقد جاءت على سليمان، واذا كانت الجنّة غاية فأنت لها يا سليمان.رحمك الله يا صديقي وأخي وزميلي سليمان سكاكيني وأسكنك فسيح جناته، لقد خطفك القدر وترك في قلبنا غصّة، ولكنّك في فكرنا تبقى دائماً أنت السلطان يا سليمان”.
ورثاه المحامي فيصل الحسيني قائلاً:” من محاجر الأحبّة حزمت الدموع واستقلّيت قطار الموت ورحلت. ضربت موعداً مع رفيقة دربك لتنهي مشوار الحياة حبيباً، فكان لك ما أحببت. عرفتك أنيقاً في حوارك، ورصيناً في تعابيرك، وفي أروقة العدل تخطر خلف ابتساماتك فتتشبّث بك أقواسها لدماثة أخلاقك. سليمان سكاكيني إلتحفت رداءك الأسود وترافعت بصمتك الطويل، فكنت فارس الدهشة الحزين. وداعاً يا صديقي الراقي”.
واختصر المحامي ماهر خالد الذي كان والراحل سليمان سكاكيني لصيقين بعبارة”إنكسر ظهري”.
وقال المحامي حكمت الزين:”رحمة الله عليك يا طيّب يا محترم وأسكنكم فسيح جنّاته.. سنفتقدك يا صاحب الوجه السموح والضحوك”.
وبكته المحامية فريال الأسمر فور سماعها الخبر:”معقول هالخبريه يا سليمان ؟معقول ؟الله يرحمك يا أستاذ يا صاحب البسمة الدائمة”.
وقال المحامي عماد مرتينوس:” الصديق الصدوق وزوجته في ذمّة الله. الله يرحمكما ويجعل مثواكما الجنّة”.
وقالت المحامية سهير الحصري:”رحمك الله يا زميلي المحترم سليمان سكاكيني أنت وعروسك إلى جنّات الخلد.. الأوفياء يرحلون باكراً.. الطيّبون يرحلون باكراً.. الصادقون يرحلون باكراً، حتّى الجنين في بطن زوجتك رحل باكراً.. صعقتنا الفاجعة نحن زملاءك جميعاً في تيّار المستقبل وخارجه وفي نقابة المحامين”.
ونعاه المحامي محمّد حمد بإيجاز:” رحمك الله يا سليمان بيك كما كنت أناديك أيّها الصديق الزميل الراقي”.


“محكمة” – الأحد في 2018/09/02

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!