أبرز الأخبارنشاطات

المحامي مروان سلام في لقاء “بيروت عيلة وحدة”: لبناء الإنسان والبنيان

خاص –”محكمة”:
أعلن المحامي مروان سلام ترشّحه للإنتخابات النيابية عن مدينة بيروت خلال وليمة محبّة صباحية جمع خلالها حشدًا من فاعليات العاصمة وعائلاتها ومحامين وإعلاميين وذلك في مطعم “الصياد” في محلّة عين المريسة في بيروت.
وأراد سلام أن يكون الحفل جامعًا ومعبّرًا عن بيروت بما تعنيه لأهلها واللبنانيين من مدينة حاضنة وأطلق على حفله اسم “بيروت عيلة وحدة”.

تقديم من الإعلامية مايا هاشم كقصيدة غزلية ببيروت التي” ليست فقط هي العاصمة، بل هي البيتُ الجامعُ لأبنائِها وضيوفِها وللبنانيين كافة. هي العصيةُ على الموتِ والفناءِ. مهما عصفتْ بها رياحُ الغدرِ، هي باقيةٌ ما بقيَ الزمان.”

وقال سلام:”أهلي عائلتي أصدقائي أحبائي الحضور.. جميعنا يعيش حالة من الاستنزاف الكبير وكأنّها حرب إبادة كتبت علينا. وبالصبر والتروي وطول الأناة، وحرصًا من انزلاق هذا البلد إلى الانقسام والتقسيم، كنا نصدّ الحروب بالصدور على حساب أرواحنا وأرزاقنا ومستقبل أولادنا، لكن ما نعيشه اليوم في ظلّ هذا العهد الفاشل فاق الخيال والتوقّعات، إنّها حرب إبادة من نوع آخر”.

وأضاف:”لا يخفى عليكم أنّنا نواجه مخاطر كثيرة، أصابتنا في الصميم، نعيشها يومًا بيوم، وساعة بساعة، في لقمة العيش والدواء والغذاء ومحاربة العتمة وسرقة أموالنا في المصارف، ناهيكم عن طوابير الذلّ والمهانة والإهانات. سرقوا الأحلام. سرقوا منا الأبناء. حتّى بات طموح الهجرة الملاذ والملجأ هربًا من الفساد والمحاصصات وضعف الدولة.”

وتابع سلام : “يحاولون إخفاء الحقيقة عن انفجار مرفأ بيروت بشتّى الطرق وبكلّ ما أوتوا من عزم وقوّة. وللأسف، في بلادنا العدل قليل، والظلم أكثر، لكنّ الأمل كبير، من هنا نقول لهم نحن مع الحقيقة بغضّ النظر عمن يقولها، وأيّ قاض ينطق بها، ونحن مع العدل بِغَضّ النظر ممن كان ضدّه.”


وأردف سلام:”لا يتوهمنّ أحد أنّ ثمّة حصارًا علينا من الخارج، بل العكس، الحصار علينا هو من الداخل عن الخارج، فهناك من يريد سلخنا عن امتدادنا العربي، وهنا أقول مهما ضاق الحصار لا بدّ للأغلال أن تنكسر، فبيروت الأبية ستبقى عربية، عربية، عربية.”


وقال سلام: ليسمع القاصي والداني أنّ الأقوى في البلد هو فقط من يريد الدولة، ومن يطالب بالشرعية والنظام، واحترام الدستور والمواثيق، ونحن في طليعتهم. ومن يريد إلقاء صبغة الإحباط علينا فهو واهم، فالإحباط ليس من عاداتنا ولا من تقاليدنا وليس في قاموسنا”، مؤكّدًا أنّ “كلّ واحد منكم يعشق هذا الوطن وعاصمته بيروت على طريقته، فلتتوحّد القلوب، ولنتسابق على قلب واحد نعيد فيه بناء الإنسان والبنيان.”
“محكمة” – الإثنين في 2021/10/25

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!