الأخبار

جريصاتي: انضمام لبنان إلى الاتحاد الدولي لكتابة العدل دليل انفتاح

أكّد وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي، “أنّ انضمام لبنان إلى الاتحاد الدولي لكتابة العدل دليل آخر على انفتاح لبنان على العالم من جديد على جميع الصعد وبمختلف القطاعات في ظلّ هذا العهد الرئاسي الذي حرص على هذا الانفتاح منذ اليوم الأوّل من تولّي فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سدّة الرئاسة، ما جعل وطن الأرز مركزاً أممياً لحوار الأديان والأعراق والحضارات”.
كلام جريصاتي جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في وزارة العدل في حضور المدير العام لوزارة العدل القاضي ميسم النويري، رئيس لجنة صندوق التعاضد والتفاعل لكتّاب العدل عماد سليم والرئيسة الفخرية لمجلس الكتاب العدل في لبنان ريموند بشور صقر وحشد من القضاة والاداريين.
وقال جريصاتي: “يسرني اليوم أن أزف إليكم نبأ إنضمام لبنان إلى الإتحاد الدولي لكتابة العدل، وهو منظمة دولية غير حكومية ترمي إلى خدمة مجتمع أكثر عدالة وإنسانية وتآلفاً، وقد أنشىء لتعزيز وظيفة الكاتب العدل في العالم وتطويرها، ويقع مقره في (Buenos Aires) ومقره الإداري في روما”.
وأضاف: “عندما تم تأسيسه سنة 1948، كان الاتحاد يضمّ 19 دولة وفي 20 تشرين الأوّل 2016 وصل عدد الدول المشاركة الى 87 دولة، وقد انضم إليه لبنان في الأول من تشرين الأول 2018. يترأسه منذ 19 تشرين الأوّل 2017، الكاتب العدل في برشلونة والرئيس السابق للمجلس العام لكتاب العدل في إسبانيا، خوسيه ماركيانو دي لانو، وذلك للفترة الممتدة من 2017 إلى 2019”.
وتابع: “يقوم بإدارة الاتحاد الدولي لكتابة العدل، مجلس مؤلّف من 28 مستشاراً، أمّا الهيئة التي تأخذ القرارات فهي جمعية كتاب العدل الأعضاء، حيث يتمتّع كلّ بلد بصوت واحد. أهمية هذا الإتحاد أنّه يضمّ لجاناً قارية تتولّى نشاطاً نوعياً على الصعد العلمية (تدريب وبحث) والاستراتيجية (تنظيم وتنمية) والاقتصادية (دراسات وإحصائيات) والاجتماعية (حقوق إنسان وحماية إجتماعية)، فضلاً عن لجان عابرة للقارات كاللجنة الدولية للتعاون بين كتاب العدل ولجنة الضمان الإجتماعي الخاص بكتابة العدل، ولجنة أخلاقيات المهنة، ولجنة حقوق الإنسان”…
وأعلن جريصاتي أنّ أهداف الاتحاد هي:
1- تسهيل العلاقات بين كتاب العدل من مختلف الدول الأعضاء من أجل تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بالممارسة المهنية.
2- تعزيز تطبيق المبادئ الأساسية لنظام كتابة العدل المتعلق بالقانون المدني، ولا سيما مبادئ الأخلاقيات الخاصة بكتابة العدل.
3- تمثيل كتابة العدل لدى المنظمات الدولية والتعاون معها في إطار الشراكات.
4- التعاون على الصعيد الدولي في تنسيق قوانين كتابة العدل المحلية.
5- تعزيز التدريب المهني ودعم العمل العلمي في مجال كتابة العدل وتنظيمهما وتطويرهما.
6- إقامة العلاقات مع كتاب العدل المحليين من أجل مساعدتهم على تنظيم مهنتهم وتطوير كفاءاتهم بهدف الانضمام إلى الاتحاد، وهذا ما سبق وحصل مع كتاب عدل لبنان منذ سنوات قبل نشوء المجلس.
7- تعزيز الاتفاقيات الدولية والمؤتمرات واللقاءات الدولية.
8- إقامة العلاقات وتعزيزها مع منظمات دولية، كالبنك الدولي والأمم المتحدة واليونسكو…
ثمّ قدّم جريصاتي درعاً للرئيسة الفخرية لمجلس الكتاب العدل ريموند بشور “تقديراً للجهد والعطاءات التي بذلتها في مسيرة مجلس الكتاب العدل، وصولاً إلى انضمامه إلى الاتحاد الدولي لكتابة العدل”
“محكمة” – الثلاثاء في 2018/10/30

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!