الأخبار

عبد السلام جلود مطلوب غيابياً بقضيّة الصدر

أصدر القاضي زاهر حمادة بوصفه محقّقاً عدلياً في قضيّة إخفاء الإمام السيّد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمّد يعقوب والصحافي عبّاس بدر الدين، مذكّرة توقيف غيابية بحقّ الرجل الثاني في ليبيا بعد معمّر القذّافي ورئيس الوزراء الأسبق عبد السلام جلود، وذلك بجرم المشاركة في جريمة الخطف.
وقد استند حمادة في إصدار مذكّرة التوقيف هذه إلى مضمون التحقيقات المجراة لديه لغاية الآن، علماً أنّه سبق للمحقّق العدلي السابق في هذه القضيّة القاضي الراحل سميح الحاج أنّ أصدر في 21 آب من العام 2008 مذكّرة تحرّ دائم لمعرفة كامل هويّة جلود تبعاً لما يفرضه القانون لهذه الناحية.
وجلود من مواليد 15 كانون الأول من العام 1944، شارك القذّافي في انقلابه في شهر أيلول من العام 1969 حيث كان برتبة رائد ركن، وتولّى العضوية في مجلس قيادة الثورة آنذاك قبل أن يعيّن رئيساً للوزراء في 16 تموز 1972 حيث بقي لغاية 2 آذار 1977، وأنيطت به مسؤوليات أخرى وصلت إلى حدّ اعتباره الرجل الثاني في ليبيا بعد القذّافي لغاية العام 1992.
“محكمة” – الجمعة في 2017/10/13.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. هل ستعمم على الأنتربول الدولي!!!…
    وتليها مذمرة استرداد للحكومة حيث يقيم !!!! ؟؟؟؟؟

  2. ماذا لو فكروا جديا بملاحقة عبد السلام جلود بواسطة الأنتربول واضطر لكشف حقيقة عقود طبع الكتاب المدرسي التي كان يعقدها مع دار بلال للنشر لصاحبتها سميرة عاصي وشريكها والتي استمرت لسنوات بعد العام 1978 وكانت تتم دون اية حساسية من المال الليبي “الخاطف”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!