الأخبار

نقابتا المحامين في بيروت وطرابلس: لاستعادة أموال المودعين

خاص –”محكمة”:
أكّد نقيب المحامين في بيروت ناضر كسبار أنّ “نقابتي المحامين في بيروت وفي طرابلس كانتا وستبقيان المدافعتين الشرستين عن الحرّيات العامة وحقوق الإنسان، وستبقيان السدّ المنيع في مواجهة الظلم والإستهتار والإستلشاق والفساد، والصوت الصارخ في وجه كلّ مسؤول بعيد عن مطالب شعبه، وغير مهتم لشؤونه”، معتبرًا أنّ “الوضع لم يعد يحتمل مثل هذه التصرّفات التي سوف تؤدّي إلى انفجارٍ في المجتمع ، كما لم يعد يحتمل النكايات والمناكفات وتقويم الكلام، فيما الشعب يئنّ من الوجع والجوع والفقر والعوز، خصوصاً بعد نهب أمواله وشفطها من قبل المصارف ولا من يسأل أو يحكم باستردادها.”
كلام كسبار جاء خلال زيارته نقابة المحامين في طرابلس على رأس وفد من مجلس النقابة ضمّ الأعضاء سعد الدين الخطيب، عماد مرتينوس، إلكسندر نجّار، فادي المصري، بيار حنا، عبده لحود، مايا الزغريني، وعضوي لجنة إدارة صندوق التقاعد سعاد شعيب وميلاد حكّيم.
وقلّد كسبار النقيبة ماري تراز القوال فنيانوس الميدالية النقابية الذهبية بحضور النقباء السابقين: جورج طوق، جورج موراني، خلدون نجا، عبد الرزاق دبليز، أنطوان عيروت، ميشال الخوري، فهد المقدم، محمد المراد، وأعضاء المجلس محمد نشأة فتال، محمود هرموش، مروان ضاهر، باسكال أيوب، بطرس فضول، وعضوي لجنة إدارة صندوق التقاعد سمير الحسن وخالد مطرجي.


وتمنّى كسبار “على نقابتي المحامين بأن تبقيا يداً واحدة، ومتى بقيتا كذلك فلا أحد يستطيع أن يتغلّب عليهما وأبواب الجحيم لن تقوى عليهما.”
من جهتها قالت القوال:”صحيحٌ أنهما اثنتان، لكن الاستقلال الإداري والمالي للنقابتين، وتمتّع كلّ منهما بالشخصية المعنوية بالإنفراد عن الأخرى، لم يحرماهما أن يكونا واحداً في الهمّ الوطني والمهني على السواء، من هنا يمكنني القول إننا دوماً على لقاء، لا في الزيارات البروتوكولية التي يجريها النقيبان والمجلسان عند كل استحقاق انتخابي، بل في الأهداف والتطلعات، وفي الجهود والوسائل، وبالاختصار في جميع مناحي النشاط النقابي بلا استثناء، فهذا توارثناه منذ مئة عام وسيبقى قائماً الآن وفي المستقبل لأنه أثبت فعاليته في مواجهة التحديات التي تعترض الحياة النقابية، وهو مثالٌ يجب أن يُحتذى في الوطن كله مؤسساتٍ إدارية وسلطاتٍ سياسية، لأنه جعل من التعدد بوابةً للتكامل المفضي إلى صيانة لبنان، بدلًا من الفرقة والصراعات والمناكفات، كما دأبنا على عيشه وسماعه في هذا الوطن الجريح، نعم، يمكننا أن نكون اثنين وواحداً في الوقت نفسه، فلماذا لا يتحقق في عالم السياسة ما هو متحقق في عالم المحاماة؟”


وأضافت:” وفي كلّ حال، لقاؤنا اليوم تعبير عن هذه الحقيقة، وتأكيدٌ على وقوف النقابتين معاً يداً بيد من أجل استرداد حقوق الناس المسلوبة وكراماتهم المنتهكة ووطنهم المتهالك، ومن أجل الحفاظ على العدالة كقيمةٍ إنسانية سامية لا نهوض لأمة إلا بها، وهذا الواجب يفترض أن يكون جناحا العدالة مصونين مادياً ومعنوياً ومحصنين أدبياً ومناقبياً، والأهم متعاونين متفاهمين، فإن هذه أيضاً صيغة مثنى جميلةٌ تفضي إلى تحقيق رسالة واحدة، فينبغي لنا العمل على ترسيخِها.”
ودعت القوّال إلى “تفعيل العمل المشترك بخصوص استعادة أموال المودعين المستولى عليها “والمحامون منهم”، وكذلك ينبغي لنا السعي لتوسيع فرص العمل عبر استصدار تشريعات تحصر جميع الأعمال القانونية بالمحامي وهذا يؤدّي أيضًا إلى تلافي الكثير من النزاعات القضائية التي لم تكن لتقع، لو تولى العمل القانوني صاحب اختصاص.”
“محكمة” – الأربعاء في 2022/1/5

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!