الأخبار

كسبار: لا نقبل باعتكاف القضاة ونناشد المسؤولين رفع معاشاتهم وعدم الضغط عليهم بلقمة عيشهم

خاص “محكمة”:
قال نقيب المحامين في بيروت ناضر كسبار أمام زوّاره اليوم في دار النقابة إنّه “للمرّة الألف، أقول وأكرّر أنّ قضاة لبنان هم الأكثر علماً وثقافة وشفافية واتزاناً وشجاعة بين قضاة دول العالم، إذ إنّ من يستطيع أن يعمل في هذه الظروف الصعبة مادياً وأمنياً واقتصادياً وصحياً وتربوياً ومعيشياً، هو بطل”.
وأضاف كسبار:”فالقاضي الآدمي لا يستطيع أن يعيش بكرامة في ظلّ هذا الوضع الضاغط معيشياً. والمسؤولون غير آبهين بوضعه. إذ كيف يدفع قيمة اشتراك الكهرباء والأقساط المدرسية والجامعية وبوالص التأمين، والعيش بكرامة بمعاش لا يتجاوز الأربعة أو الخمسة ملايين في حين أنّ اشتراك الكهرباء لوحده يوازي ثمانية أو عشرة ملايين؟ وكيف يؤمّن استهلاك ومصروف السيّارة ليتنقل بين منطقة وأخرى، من منزله إلى المحكمة؟”
وتابع:”من هنا نناشد المسؤولين حزم أمرهم واتخاذ القرار العادل برفع معاشات القضاة، وعدم الضغط عليهم بلقمة عيشهم، أو الإستهتار بمطاليبهم، لأنّ مطالب القضاة هي من صلب اهتمامنا، ولن نرضى بأن يقف القاضي على أبواب المستشفيات والمسؤولون السياسيون والماليون والمصرفيون يتنعّمون بالثروات التي جناها معظمهم من دون وجه حقّ، لذلك، قلنا للمسؤولين القضائيين: نحن معكم وإلى جانبكم في جميع مطاليبكم، وهي محقّة. أمّا عن بعض القضاة الذين لدينا عليهم مآخذ، فهذا أمر طبيعي، إذ إنّ السيد المسيح كان لديه 12 تلميذاً وأحدهم كان فاسداً. أمّا الغالبية المطلقة من القضاة في لبنان فهم نظيفون وشفّافون ونزيهون، ونحن نقف إلى جانبهم وسوف نجسّد هذا الكلام في القريب العاجل.”
وأردف كسبار:”أمّا الإعتكاف، فهو أمر لم ولن نقبل به. هذه قناعتنا، ونحترم قناعة القضاة. ولكنّنا نقول لهم إنّ مصالح الناس متوقّفة، والمساجين في السجون وليس لديهم مرجع للبتّ بإخلاء سبيلهم. وقضايا العجلة والتنفيذ متوقّفة. فهل يقبلون بترك هذه الملفّات في الجوارير؟”
“محكمة” – الأربعاء في 2022/9/28

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!