أبحاث ودراسات
عدم منح الأمّ اللبنانية الجنسيّة لأولادها:إنتهاك لحقوق الأمّ والطفل معًا!/إسراء زين الدين
إسراء زين الدين:
تنصّ المادّة السّابعة من الدّستور اللّبناني على مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون ويتمتّعون بالسواء بالحقوق المدنية و السياسية. إلّا أنّه على أرض الواقع لا نجد هذه المساواة وخاصة بما يتعلّق بحقوق المرأة. ومن أبرز هذه الحقوق هي الجنسية وبشكل أدقّ عدم قدرة المرأة اللبنانية المتزوّجة من أجنبي على منح جنسيّتها له ولأولادها وهو الامر الذي طالب به الأمهات اللّبنانيّات ومنظّمات المجتمع المدني والحملات الوطنية مثل “جنسيتي حقّ لي ولأسرتي”،” جنسيتي إلي وإلهن”،”جنسيتي كرامتي”،”جنسيتي حقّ لي ولأولادي”.
هنا لا بدّ من الإشارة إلى التمييز بين التجنيس ومنح المرأة الجنسية لزوجها وأولادها، وأحد أهمّ أشكال التمييز هو أنّ التجنيس قد يُمنح لشخص أمُّه ليست لبنانية.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



