أبرز الأخبارعلم وخبر

حنّا البريدي ليس الوحيد لكنّه فعلها/علي الموسوي

كتب علي الموسوي:
لم يقفل بابه في وجهها، ولم يتركها تعود أدراجها من حيث أتت تجرّ أذيال الخيبة بعدما تجرّعت الكثير من مرارة الأيّام ووجع العمر وضاقت بها سبل العيش الكريم.
ولم ينبسّ بكلمة مزعجة منفّرة قد تُرهق كاهله مع مرور الأيّام، كقاض مسؤول أمام الله أوّلًا وأخيرًا.
ولم يستشعر حرجًا من أن يمدّ يده إلى جيبه وبكلّ طيبة خاطر ويُخرج منه مبلغًا ماليًا من راتبه الشهري الذي لا يعرف مدخولًا سواه يعتاش منه مع أسرته، لكنّه أحسّ بفرح عارم لمجرّد أنّه مؤمن بأنّ الله سخّره لهذه السيّدة وبأنّ ما فعله كان ذاتيًا وبإرادته وينمّ عن وجدان حيّ ونبل ومناقبية ورُقيّ في التعاطي مع الآخر.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!