أبحاث ودراسات
الحصانات بين اللامسؤوليّة الجزائية وتعطيل المحاسبة عن انفجار المرفأ/رامي عيتاني

المحامي رامي محمّد خير عيتاني:
يقال إنّ نظام الحصانات في لبنان لم ينشأ ولم يوضع إلّا من أجل منع القضاء من ملاحقة الأشخاص العامّين من تهم الفساد، ويقال أيضًا إنّ الحصانات باتت مجرّد درع لحماية كبار الرؤوس من الملاحقة بجرائم ترتكب بحقّ المال العام للدولة، أو كوسيلة للتهرّب من المسؤوليّة المباشرة أو غير المباشرة عن أكبر جريمة بحقّ الوطن وهو انفجار المرفأ الذي خلّف مئات الشهداء والجرحى، وأعاد البلد عشرات السنين تخلّفًا ودَيْنًا وفسادًا بسبب منظومة متكاملة عاثت قتلًا وهدرًا وهتكًا، الأمر الذي فتح معه ملفّ انفجار مرفأ بيروت العيون على هدفٍ جديد للرأي العام المنتفض في لبنان وهو موضوع إسقاط الحصانات كلّيًّاعن أصحابها، وليس رفعها في ملفّ انفجار العصر فحسب.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



