مقالات

النقيب ناضر كسبار وكتاب “جريمة المثلية الجنسية” للمحامي بركات

النقيب ناضر كسبار*:
من السهل جدّاً على المراقب والمفكّر والكاتب، أن يكتب في مواضيع غير خلافية وغير نزاعية. كأن يكتب في القانون عن الشفعة والإيجارات والشك والملكية الفكرية … أو في المواضيع العامة كوهب الأعضاء والموت الرحيم وحتّى الإعدام، إلّا أنّ هناك مواضيع دقيقة جدّاً، ومهما كتب من يودّ الكتابة، سوف يتعرّض للإنتقاد القوي من هذه الجهة أو تلك. من هذه المواضيع: المثلية الجنسية. إذ إنّ الآراء مقسومة بشأنها عامودياً. وعلى من يتطرّق إليها أن يكون حذراً جدّاً في الكتابة آخذاً بعين الإعتبار المبادئ الدينية والأخلاقية والقانونية والإنسانية والمجتمعية.
زميلنا الأستاذ سلمان بركات، غامر وغاص في هذا الموضوع الشائك والمعقّد والجدلي والنزاعي. وتوصّل إلى نتيجة في نهاية بحثه مفادها أنّ المبرّرات والذرائع التي يستند إليها أصحاب الرأي المؤيّد ليست مبرّرات علمية موضوعية مجرّدة، وإنّها ليست محسومة النتائج على الصعيد العلمي.
فهل أصاب في رأيه؟. نترك للأيام القادمة الجواب.
* ألقى نقيب المحامين في بيروت ناضر كسبار هذه الكلمة ضمن ندوة أقيمت حول كتاب المحامي سلمان أحمد بركات الذي حمل عنوان:” جريمة المثلية الجنسية في القانون اللبناني والأديان السماوية”، وقد عقدت في “بيت المحامي” في بيروت بمشاركة القاضي ماجد مزيحم والمؤلّف وحضور حشد من القضاة والمحامين ورجال القانون وطلّاب الحقوق. وهذه الكلمة هي المقدّمة التي كتبها النقيب كسبار لهذا الكتاب.
“محكمة” – الأربعاء في 2023/4/26

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!