“لوبي” نادي قضاة لبنان في التشكيلات القضائية/علي الموسوي
كتب علي الموسوي:
وضع نادي قضاة لبنان منذ انطلاقته الفتية، نصب عينيه مطلباً واحداً يتعلّق باستقلالية السلطة القضائية باعتبار أنّه المفتاح الرئيسي الذي يفضي إلى غرف بعناوين أخرى تتعلّق بالقضاء والناس وإحقاق الحقّ والسياسة والمساواة والعدالة الإجتماعية، فالحكم “باسم الشعب اللبناني” مع ما تحمله هذه العبارة من مدلولات تنطوي على مسؤولية وطنية وأخلاقية أمام الله أوّلاً وأخيراً، ليس ترفاً على الإطلاق، وإنْ حصلت تجاوزات من هنا وهناك من قضاة وقوانين مطّاطية موضوعة من سياسيين.
ويفترض أن تكون التشكيلات القضائية البعيدة عن التدخّلات السياسية واللوائح الحزبية هي الهواء الذي تتنفّسه العدليات عند إعداد خريطة انتشار القضاة فيها، إذا قيّض لها الصدور السعيد بمرسوم عادي جوّال يوقّعه الوزراء المعنيون الثلاثة العدل والدفاع والمالية ورئيسا الحكومة والجمهورية.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



