شارك في قتل امرأة في سوريا وهرب إلى لبنان ليبيع مصاغها
توافرت معطيات حول وجود السوري ع.ن.(مواليد العام 2008) في لبنان بعد تورّطه بجريمة قتل مواطنة سورية في سوريا، وسرقة مصاغها، وقد جرى توقيف إثنَيْن من شركائه في الجريمة من قبل الأجهزة الأمنية السورية داخل سوريا.
وتبيّن أنّه موجود في محلّة الدورة فنفّذت إحدى دوريات شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي عملية نوعية في المحلة عينها، أوقفته بنتيجتها.

وبالتحقيق معه بحضور مندوب جمعيّة حماية الأحداث، اعترف بما نُسِبَ إليه، وقال إنّه خلال شهر حزيران من العام الحالي، ورده اتصال من أحد معارفه في سوريا مفاده وجود منزل في منطقة أعزاز في ريف حلب يسكنه رجل وامرأة مسنان ميسورا الحال، وأنه يرغب بسرقته، فتوجّه إلى سوريا خلسة واجتمع مع شركائه وخطّط معهم لتنفيذ عملية السرقة، ثم توجّهوا إلى المنزل بعد منتصف الليل ودخلوه عبر التسلّق، واختبأوا فيه لحين استيقاظ الزوج ومغادرته، عندها أقدم (ع. ن.) على طعن الزوجة وقتلها وسرق ما ترتديه من مصاغ وما توافر لهم من مال، ثم عملوا على إحراق المنزل بعد فتح قارورة الغاز لإخفاء معالم الجريمة، وعاد بعدها إلى لبنان مع بعض المسروقات، وقام ببيعها في أحد محال المجوهرات في منطقة برج حمود مقابل مبلغ /7500/ دولار أميركي وقام بإنفاق المال. وبعد يومين، عَلِمَ بإلقاء القبض على اثنَين من شركائه من قبل الأمن السوري، فبقي في لبنان بعدما أصبح مطلوباً للقضاء السوري.
“محكمة” – الاربعاء في 2026/9/30

