عضو مجلس النقابة المرشّح وسيم بو طايع أمام محامي إقليم الخروب: كرامة المحامي تبدأ من لقمة عيشه
في لقاء نقابي جامع عقد في مطعم Kyna – في صيدا، بحضور عضو مجلس نقابة المحامين وأمين السرّ السابق سعد الدين الخطيب، وممثل نقيب المحامين في شحيم المحامي نبيل عويدات، وممثّلي النقيب في الدامور المحاميين ثروت بو عرم وفادي أبي نصر، أطلق المرشّح لعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت المحامي وسيم عفيف بو طايع مواقف نقابية ركّزت على كرامة المحامي وحقوقه المعيشية والمهنية، مؤكّدًا أن مستقبل المهنة لا ينفصل عن قدرة المحامي على العيش بكرامة من عمله.




إستُهلّ اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه المحامي نبيل عويدات بكلمة شدّد فيها على أهمية العمل النقابي المؤسساتي، مستعرضًا ما يحمله ترشّح المحامي وسيم بو طايع من رؤية قائمة على الالتزام والعمل والمسؤولية.
وفي كلمته، وضع بو طايع الشأن المعيشي للمحامي في صلب برنامجه الانتخابي، معتبرًا أن الحديث عن كرامة المحامي لا يكتمل من دون معالجة أتعابه ومدخوله وأعبائه المهنية، ومؤكدًا أن المحامي الذي يدافع عن حقوق الناس من حقّه أيضًا أن تحميه نقابته وأن تصون حقوقه.


وتناول بوطايع جملة من الملفات الأساسية، أبرزها تنظيم أتعاب المحاماة لدى الشركات والمؤسسات، والعمل على تحسين معاشات التقاعد من خلال البحث عن مصادر تمويل مستدامة، وتطوير التغطية الصحية والاستشفائية للمحامين وعائلاتهم، إلى جانب دعم المحامين المتدرّجين والشباب وفتح آفاق مهنية أوسع أمامهم، وتعزيز الوسائل النقابية والقانونية لتحصيل الأتعاب وصون الحقوق المالية للمحامين.




وشدّد على أن هذه الملفات لا تُعالج بالشعارات والوعود، بل تحتاج إلى دراسات مالية واقعية، وأرقام واضحة، وشفافية في الإدارة، وخطط قابلة للتنفيذ، ومتابعة جدية تتيح تقييم النتائج والعمل عليها بشكل منتظم.



كما أكّد أهمية العمل المؤسساتي والتعاون بين نقيب المحامين وأعضاء مجلس النقابة، وتعزيز التواصل مع المحامين في مختلف المناطق، بما يضمن أن تكون النقابة حاضرة إلى جانبهم في قضاياهم اليومية، وأن تتحوّل مطالبهم إلى مشاريع عملية وقرارات قابلة للتطبيق.

واختصر بو طايع رؤيته بالقول: “ما بدي المحامي يضلّ قويًّا بملفاته، وضعيفًا أمام أعباء حياته.”



وختم بالتأكيد أن النقابة التي ينشدها هي نقابة تكون سندًا للمحامي في المحكمة، وفي مكتبه، وفي بيته، وفي شيخوخته، معتبرًا أن صون كرامة المحامي يبدأ من حماية حقوقه المهنية والمالية، وأنّ بناء مستقبل أفضل للمهنة يتطلّب إرادة جماعية وعملًا مؤسساتيًا جادًا يتجاوز الوعود إلى الإنجاز.
“محكمة” – الأحد في 2026/10/18



