مقالات
السنة الهجرية .. والنزوح /عماد جعارة
المحامي عماد جعارة:
مع حلول السنة الهجرية الجديدة، نستذكر الهجرة النبوية التي لم تكن مجرد انتقالٍ من مكان إلى آخر، بل كانت تجربة ألمٍ واقتلاعٍ وصبرٍ ورجاء، حين أُجبر النبي وأصحابه على ترك ديارهم وأرضهم طلبًا للأمان والكرامة.
واليوم، ونحن نعيش في لبنان مشهد التهجير القسري والنزوح عن القرى والبيوت، ندرك أكثر معنى أن يُنتزع الإنسان من أرضه، وأن يحمل وجعه وذكرياته معه في انتظار العودة.
في هذه المناسبة، نتمنى أن تكون السنة الجديدة سنة رجوع لكل نازح إلى بيته، ولكل مُهجَّر إلى أرضه، وأن يحمل الله للبنان السلام والطمأنينة والعدالة، لأن الأوطان لا تكتمل إلا بعودة أهلها إليها.
“محكمة” – الثلاثاء في 2026/6/16



