مضبطة حوار

الفنّانة التشكيلية باسمة عطوي لـ”محكمة”: وجدت ضالتي في التجريد/علي الموسوي

حاورها علي الموسوي:
تغرق الفنّانة التشكيلية باسمة عطوي لوحتها في الغموض الآسر الذي يفتح آفاقاً أمام العين لكي تتأمّل بدقّة وتتفاعل، وأمام العقل لكي يفكّر أكثر ويسترسل في الغوص عميقاً في معاني اللون وحكايا اللوحة وما بينهما من انسجام كلّي ينمّ عن حال الروح عند رضوخها لقبضة الريشة لكي تطلق خباياها وصرخاتها كإثبات وجود ودليل حياة.
وتعترف عطوي بحبّها للفنّ التجريدي مع أنّها أقامت معرضاً تعبيرياً مميّزاً في العام 2017، وانطلقت في عالم الفنّ التشكيلي بالكلاسيكية المعتادة، ولكنّها أرادت أن تكرّس لوحاتها للتجريد بما فيه من دفع لحثّ العين على تفكيك كلماته الملوّنة، فكان معرضها الثالث”خبايا اللون” الذي استضافه مركز “بيت حواس” في محلّة بئر العبد في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!