أبرز الأخبارعلم وخبر

القاضي سارة الحاج توقف شخصًا إنتحل صفة المدعى عليه خلال جلسة محاكمة أمامها/علي الموسوي

المحامي المتدرّج علي الموسوي:
كانت سجّلات المحاكم ولاسيّما المعنية بالجنايات منها، تحفل “بشهود المصطبة” وهم بحسب ما يروى في أروقة المحاكم، شهود الزور الذين ينتظرون خارج قاعات المحاكم للإستعانة بهم “غبّ الطلب”، فيلبّون بسرعة قياسية ما يريده أصحاب العلاقة الراغبون والمشجّعون والمنتظرون، مقابل الإستحصال على مبلغ مالي يدفع لهم بدل أتعاب على اقترافهم شهادة الزور في وضح محاكمة علنية ووجاهية. ومنهم من كان يقع في فخّ أفعاله أمام هيئة المحكمة فتصطاده بعقوبة مناسبة، ومنهم من كان ينجو ويحققّ مراده ولا ينكشف فعله الجرمي ويدلي بمعلوماته “المؤكّدة” و”الصائبة” و”الموثوقة” بعد تحليفه اليمين وترداده من دون أن يرفّ له جفن:” أقسم بالله العظيم بأن أشهد بالحقّ، كلّ الحقّ، ولا شيء غير الحقّ”، غير آبه بأنّ الله رقيب على أقواله صحيحة كانت أم كاذبة.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!