المحامية مايا شهاب من صور: العمل النقابي هو مؤازرة المحامين حيث يجب
إنّ “ترشحي لعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت ينطلق من إيماني بأن العمل النقابي هو قرب من الزملاء، وإصغاء إليهم، وجرأة في الدفاع عن حقوقهم، ومؤازرتهم حيث يجب ، وأن مراكز النقابة في المناطق، وفي مقدمتها مركز مدينة صور، هي جزء أساسي من حياتها ودورها.”
بهذه الكلمات عبّرت أمينة سرّ مجلس نقابة المحامين سابقًا المرشّحة للعضوية في انتخابات 15 تشرين الثاني 2026 المحامية مايا شهاب خلال لقائها مع المحامين في مدينة صور.



وقالت شهاب: “أصدقائي وأحبّتي،
وجودي اليوم بينكم في مركز نقابة المحامين في صور ليس مجرد محطة انتخابية، بل لقاء له مكانة خاصة في القلب وفي المهنة.
لا يمكنني إلا أن أتوقف أمام ما خلّفته و تخلفه الحرب من دمار وجراح طالت و تطال المدينة وأهلها ومؤسساتها و محاميها. لكن صور، كما عرفناها دائماً، تثبت أن الدمار قد يصيب الحجر، لكنه لا يهزم الإرادة، وأن المدن التي تحفظ كرامتها تعرف كيف تنهض من جديد.
ومن هنا أقول: إن صور ليست بعيدة عن بيروت، والجنوب ليس بعيداً عن قلب النقابة. نحن جميعاً ننتمي إلى بيت مهني واحد، ورسالة واحدة عنوانها المحاماة والكرامة والعدالة.

أتيت إليكم لا لأقول ماذا أريد من النقابة، بل ماذا أريد للنقابة:
نقابة قريبة من المحامي، تسمع صوته، تحمي حقه، وتصون كرامته؛ ومجلساً تكون العضوية فيه مسؤولية وحضوراً لا مجرد موقع أو لقب.
وترشحي لعضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت ينطلق من إيماني بأن العمل النقابي هو قرب من الزملاء، وإصغاء إليهم، وجرأة في الدفاع عن حقوقهم، ومؤازرتهم حيث يجب ، وأن مراكز النقابة في المناطق، وفي مقدمتها مركز مدينة صور، هي جزء أساسي من حياتها ودورها.
أعدكم أن أبقى زميلة بين زملائها قبل أن أكون مرشحة، وأن أكون، إذا نلت ثقتكم، حاضرة لأسمع وأتابع وأدافع، من دون مساومة على كرامة أي زميل أو على مكانة مهنتنا.
الانتخابات تنتهي في يوم، أما الزمالة فتبقى، والمواقع تتبدل، أما المواقف فهي التي تبقى.
ومن صور التي عرفت الحرب ولم تنكسر، وعرفت الدمار ولم تفقد إرادة الحياة، أقول لكم:
كما تنهض المدن من بين الركام، تنهض نقابتنا بالإرادة والثقة والعمل.
شكراً لمحامي صور والجنوب، وشكراً لكم من القلب”.
“محكمة” – الاثنين في 2026/10/26



