علم وخبر
حكم مهمّ لمحكمة جنايات البقاع يتناول الفاعل المعنوي للمسؤولية الجنائية في جريمة قتل/مهدي عاصي
المحامي مهدي عاصي:
عالج اجتهاد محكمة جنايات البقاع، الغرفة الرابعة، المؤلفة من القضاة علي عراجي رئيسًا والمستشارين نديم عارج سعادة وزينة زين الفاعل المعنوي للمسؤولية الجنائية في حكمه الصادر في 20 نيسان 2026 برقم أساس 2024/83 برقم قرار 2026/87.
وقد صدر الحكم بالأغلبية بعدما خالفت القاضية زين لجهة عقوبة الاعدام، وبحث موضوع الفاعل المعنوي في القصد الجنائي وتحديد العلاقة بين الفاعل المادي للجريمة والفاعل المعنوي وجرم الفاعل المعنوي.
وتعريف الفاعل المعنوي للجرم أنّ الجريمة تعتبر محور اهتمام قانون العقوبات، وقد يرتكب الجاني الجريمة وحده فيكون فاعلًا منفردًا، كما يمكن أن يرتكبها مع غيره فيكون شريكًا، ولا يشترط ان يرتكب الجاني الجريمة بنفسه، وإنّما قد يرتكبها بواسطة غيره وفي حالة كون الغير الذي استخدمه الجاني لغايات اتمام الجريمة يسمّى الجاني الذي استغل الغير، مصطلح الفاعل المعنوي، ويطلق على الغير مصطلح المنفذ المادي.
والفاعل المعنوي للجرم كما حدّدته المادة ٢١٩ من قانون العقوبات، هو الشخص الذي يساعد الفاعل الاصلي في ارتكاب الجناية أو الجنحة، ويعاونه دون القيام بالاعمال المادية بنفسه، وهي أفعال لا تدخل ضمن الركن المادي للجريمة، وتكون هذه الافعال مساعدة للفاعل الاصلي في إتمام جريمته، أيّ الشخص الذي يسخّر غيره كأداة يستعين بها في تحقيق عناصر التي تقوم عليه الجريمة.
من هنا، فإنّ الفاعل المادي للجريمة هو الذي يحقق بسلوكه الشخصي الركن المادي للجريمة، وسمّي بذلك لأنّه يصدر عنه شخصيًا، نشاط مادي يعتبر بسببه مساهمًا أصليًا في الجريمة.
وأما الفاعل المعنوي، فهو الذي يستعين بغيره للقيام بالجرم، فيكون الغير مجرّد أداة في يد ذلك الشخص للقيام بالأعمال المادية لحسابه، وبالتالي فإنّ نظرية الفاعل المعنوي تتمركز حول ركنين أساسيين وهما :
وجود عقل مدبّر يخطّط للجريمة بكل أبعادها ووجود أداة يستند عليها في تنفيذ الجريمة ماديًا، المنفذ المادي، وأكثر تحديدًا، فإنّ الفاعل المعنوي هو من يخلق فكرة الجريمة لدى المنفّذ المادي والركن المعنوي لا يقلّ أهمّية عن الركن المادي وتنتهي الى اعتبار الفاعل المعنوي كل من استخدم غيره كآلة في يده واستغله في الوصول الى هدفه.
وقد أكّد الحكم المنطق القانوني العادل بتجريم العقل المدبر للجريمة واعتباره مسؤولاً مسؤولية جنائية.
“محكمة” تنشر حكم محكمة جنايات البقاع كاملًا:
والفاعل المعنوي للجرم كما حدّدته المادة ٢١٩ من قانون العقوبات، هو الشخص الذي يساعد الفاعل الاصلي في ارتكاب الجناية أو الجنحة، ويعاونه دون القيام بالاعمال المادية بنفسه، وهي أفعال لا تدخل ضمن الركن المادي للجريمة، وتكون هذه الافعال مساعدة للفاعل الاصلي في إتمام جريمته، أيّ الشخص الذي يسخّر غيره كأداة يستعين بها في تحقيق عناصر التي تقوم عليه الجريمة.
من هنا، فإنّ الفاعل المادي للجريمة هو الذي يحقق بسلوكه الشخصي الركن المادي للجريمة، وسمّي بذلك لأنّه يصدر عنه شخصيًا، نشاط مادي يعتبر بسببه مساهمًا أصليًا في الجريمة.
وأما الفاعل المعنوي، فهو الذي يستعين بغيره للقيام بالجرم، فيكون الغير مجرّد أداة في يد ذلك الشخص للقيام بالأعمال المادية لحسابه، وبالتالي فإنّ نظرية الفاعل المعنوي تتمركز حول ركنين أساسيين وهما :
وجود عقل مدبّر يخطّط للجريمة بكل أبعادها ووجود أداة يستند عليها في تنفيذ الجريمة ماديًا، المنفذ المادي، وأكثر تحديدًا، فإنّ الفاعل المعنوي هو من يخلق فكرة الجريمة لدى المنفّذ المادي والركن المعنوي لا يقلّ أهمّية عن الركن المادي وتنتهي الى اعتبار الفاعل المعنوي كل من استخدم غيره كآلة في يده واستغله في الوصول الى هدفه.
وقد أكّد الحكم المنطق القانوني العادل بتجريم العقل المدبر للجريمة واعتباره مسؤولاً مسؤولية جنائية.
“محكمة” تنشر حكم محكمة جنايات البقاع كاملًا:
إجتهاد محكمة جنايات البقاع حول الفاعل المعنوي للجرم الجنائي
“محكمة” – الأحد في 2026/5/17


