لعبة الدولار واصطناع التطبيقات والمنصّة: أسئلة وهواجس/ نور الدرويش
المحامية المتدرّجة نور حسن الدرويش*:
يقاوم المواطن اللّبناني في سبيل دوام عيشه الكريم وتأمين حاجيّاته الأساسيّة، حيث تفاقمت الأزمات السياسية والإقتصادية والمالية والإجتماعيّة، وبات التجّار ورجال الأعمال فاقدي الضّمير يلهثون لتشكيل ثروات هائلة على حساب المواطن واحتياجاته اليوميّة.
هذا وقد جاء موضوع التلاعب بسعر صرف الدولار عبر التطبيقات الإلكترونية داعمًا لهؤلاء ووسيلة جديدة تساعدهم في تحقيق مآربهم الدنيئة في استغلال المواطن الذي لا يمتلك الدولار الأميركي .
فما هو دولار التطبيقات الافتراضي هذا؟ وما هي الدّوافع الكامنة وراء استحداثه؟
بدايةً، إنّ قوّة الليرة اللبنانية في السنوات الأخيرة كانت مستمدّة من تثبيت سعر الصرف، إلّا أنّه وللأسف، إنتهى عصر التّثبيت هذا وباتت اللّيرة اللّبنانيّة تتهاوى يومًا بعد يوم.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



