أبرز الأخبارعلم وخبر

الرائد أيمن مشموشي والرئيس نجيب ميقاتي سبقا شامل روكز في المطالبة بتعويض الموقوفين احتياطياً/علي الموسوي

كتب علي الموسوي:
إذا كان التوقيف الاحتياطي ضرورياً وموجباً إلزامياً في بعض الجرائم صوناً لحقوق المجتمع والناس المعنيين بها، إلاّ أنّه لا يخلو من تجاوزات بألوان مختلفة في مدّته الزمنية تعكّر الغاية منه وتصل في بعض الأحيان إلى ضرب مبدأ قرينة البراءة التي يفترض أن يتمتّع بها كلّ مدعى عليه موقوف بحسب معطيات الملفّ المحال به على الجهات القضائية المختصة، إلى حين صدور القرار أو الحكم المناسب بالإدانة والتجريم، أو منع المحاكمة، أو البراءة وإبطال التعقّبات.
ولا شكّ أنّ البريء بموجب حكم معلّل أو الممنوعة عنه المحاكمة نتيجة قرار ظنّي، هو المتضرّر من التوقيف الاحتياطي، لذلك لا بدّ من إيجاد معالجة قانونية منطقية لهذه الحالة الدقيقة جدّاً تحفظ الخيط السحري بين التوقيف الاحتياطي وحيثيات اللجوء إليه، وإمكانية البراءة اللاحقة، وتحول دون تحوّل التوقيف إلى تعسف مقونن، أو ممارسته بطريقة تمسّ بكيان العدالة الحقّة.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!