المثلية الجنسية وأخواتها: حقٌ أم شذوذ مجتمعي؟!/مقدام مجيد

إعداد: مقدام عقيل مجيد:
تعاني مجتمعاتنا العربية وبعض الدول الغربية من رهاب المثلية الجنسية والمتحوّلين جنسياً، ويكشف هؤلاء أنهم يعانون انتهاكات صارخة لحقوقهم الإنسانية في المجتمعات والدول التي تعترف بحقوقهم الخاصة، وبأنهم عرضةً للتمييز والعنف بدافع الكراهية، كما يعانون من التبرّؤ من قبل أسرهم ويتعرضون للإعتداء الجسدي والجنسي والتعذيب والقتل، وحتى الحجز في العيادات والمستشفيات وخطر الإعتقال والمحاكمة والسجن والتجريم – في بعض الدول – ضمن عقوبة تصل إلى الإعدام.
من هنا نطرح التساؤل التالي: كيف يُعالج المجتمع الدولي المتمثّل بالأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان في مجال حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومُغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين حقوق هذه الفئات؟ وما هي المواقف التي اتخذها الإتحاد الأوروبي ولبنان تجاه منحهم حقوقهم التي يطالبون بها على أساس عدم التمييز بحسب الجنس، التوحيد الجنسي أو الهوية الجنسية؟
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



