زخور يترشّح لانتخابات عضوية مجلس نقابة المحامين في بيروت
زار المحامي اديب زخور مع زملائه الدكتورين منير الحداد ونبيل مشنتف والمحاميتين نجلة الحايك وزهور الكسم، نقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس وأعلموه بترشح زخور لعضوية مجلس النقابة في الانتخابات المقرّرة في تشرين الثاني 2026.
وأعلن زخور أنّ “من اولوياتي دعم صلاحيات مجلس النقابة والنقيب والمحافظة على حصانة المحامين أثناء تأديتهم لمهنتهم او في معرضها، كما تكريس الموقع المتقدم والعريق للنقابة في كافة المجالات التشريعية والوطنية والمهنية والقانونية ومحاربة الفساد واسترداد أموال المودعين، وحماية الحقوق والحريات المكرسة في الدستور، واعطاء كامل الدعم للمحامين ومتابعتهم وتحصينهم علمياً وقانونياً للقيام برسالتهم المؤتمنين عليها، مع احترام مناقبية وآداب مهنة المحاماة في الممارسة والتطبيق، لكي يطمئن المحامي، في ممارسة مهنته في الدفاع عن الحقوق والمبادىء والقيم، اينما وجد بعيداً عن اية ضغوطات، وفتح الافاق امامه ودعمه الى اقصى حدود، وفتح الابواب امامه لمواكبة التطور العالمي والتحديات المهنية، وإبداء الرأي القانوني بحرية بكافة ابعادها والمساهمة في تنفيذ الخدمة العامة بكل مسؤولية، وفقاً لما تنص عليها المواد 1و2 و79 وما يليها من قانون تنظيم مهنة المحاماة، آملاً نيل ثقة زملائي المحامين.”
وأضاف زخور:”ولا يسعني الا إعادة القول مع العلاّمة موريس غارسون، ان مهنة المحاماة تتضمن نضالاً يومياً للدفاع عن الانسان او الحق، نضالاً من اجل مبدأ، نضالاً من اجل محاربة الظلم، نضالاً لكشف الفاسدين، واحياناً نضالاً لمهاجمة القوي الذي يسيء استعمال سلطته، ويشدد على الحس الانساني للمحامي الذي يستشعر بعمق كيانه مختلف الاحاسيس… في وسط هذه المعركة التي يقودها المحامي كما النقابة كل يوم، وهذا ما يميزنا كمحامين وما يميّز مهنة المحاماة:
“La profession d’avocat comporte une lutte quotidienne: lutte pour défendre une personne ou un droit, lutte pour un principe lutte contre l’arbitraire, lutte pour démasquer l’imposture, lutte quelquefois pour attaquer un puissant qui abuse de son pouvoir, dans ces combats, l’avocat peut ressentir tous les mouvements passionnels de l’âme, l’enthousiasme, l’indignation la colère, le mépris”. M.MAURICE GARÇON
“محكمة” – الخميس في 2026/8/20


