نشاطات

“دعاوى التنصت على الغير” كتاب للمحامي نزيه شلالا

لطالما كان التنصت على شبكة الهاتف والمكالمات الهاتفية مثار جدال في المجتمع وعلى مسرح الحياة السياسية والاجتماعية كونه أمرًا يناقض الحريات العامة ويؤلف نظامًا بوليسيًا بحسب مقدمة المحامي نزيه شلالا لكتابه “دعاوى التنصت على الغير- الاتصالات السلكية واللاسلكية والمكالمات الهاتفية – دراسة مقارنة من خلال الفقه والاجتهاد والنصوص القانونية”.
ويذكّر المؤلف بحوادث حصلت في لبنان وتصريحات سياسيين بشأنها مثل محسن دلول ورفيق الحريري وباسم السبع وضبط أجهزة اتصال مخصصة للتنصت على المخابرات الخلوية في المطار، ويقدّم للقراء من قضاة ومحامين ورجا قانون ما ترويه التشريعات والاجتهادات الصادرة في فرنسا والولايات المتحدة الأميركية ومصر والاردن ولبنان بشأن التنصت.
ومن العناوين: أخذ التسجيل الصوتي من دون علم الشخص الآخر وبصورة خفية ولا يمكن الاستفادة من التسجيل الخفي باعتبار وسيلة التسجيل المغناطيسي بدء بيّنة خطية لا بدّ من توافر شروط المشروعية، وأخذ التسجيل دون علم الخصوم يعتبر خداعًا لا يمكن الاستفادة منه قانونًا، لا يجوز الأخذ بالوسائل غير المشروعة في معرض الإثبات، والتسجيل الصوتي جريمة جزائية يشكل تهديدًا خفيًا بحسب التشريع الفرنسي.
وينشر الكتاب أحكامًا وقرارات بهذا الخصوص صادرة عن محكمة البداية في بيروت يوم كانت مؤلفة من القضاة سامي منصور رئيسًا ومنير عبدالله وريما خليل عضوين، ومحكمة الاستئناف المدنية في بيروت والتي كانت مؤلفة من القضاة وائل طبارة رئيسًا و برنار الشويري وواصل العجلاني مستشارين.
“محكمة” – الاثنين في 2026/5/25

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!