مضبطة حوار

رشاد سلامة لـ”محكمة”: ربحت خصومات في دفاعي عن داني شمعون.. وإذا فقدت ثقتي بالقضاء سأعتزل المحاماة/فريال الأسمر

أجرت الحوار المحامية فريال الأسمر:
شهدت المحاماة على مرّ عراقتها، مولد عدد من الرجالات الكبار الذين أثروا هذه المهنة التاريخية، وأعطوها فأعطتهم ورفعتهم عالياً ووضعتهم على رأس المجتمع حتّى ملأت أخبارُهم ومرافعاتهم الشهيرة صفحات الصحف ووسائل الإعلام. ومن هؤلاء يأتي في طليعة الأسماء المحامي رشاد سلامة النائب الأوّل الأسبق لرئيس حزب الكتائب اللبنانية والذي استقال من الحزب منذ سنوات، لكنّه استمرّ في العمل السياسي من دون تغيير في مواقفه وقناعاته المولودة معه في بيت والده شاعر لبنان الكبير القاضي بولس سلامة.
ولد رشاد سلامة في بلدة حاصبيا في العام 1934، حاز على شهادة الحقوق من الجامعة اليسوعية، وتدرّج لدى مكتب المحاميين الراحلين موسى برنس، وأنيس حدّاد، ثمّ عمل في مكتب الوزير والنائب القانوني الشهير بهيج تقي الدين ممسكاً بالقضايا الكبرى، قبل أن يستقلّ بمكتب خاص به ويذيع صيته في قانون الجزاء والملفّات الجنائية الكبرى.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!