مكتب SALAMAS International Law يشارك في منتدى AILA/GMS العالميّ للهجرة لعام ٢٠٢٦
شارك مكتب SALAMAS International Law، ممثّلاً بمؤسّسه ورئيسه التنفيذيّ، المحامي الدكتور سلام عبد الصمد – وهو عضو جمعيّة محامي الهجرة الأميركيّة (American Immigration Lawyers Association (AILA)) –، في منتدى AILA/GMS العالميّ السنويّ للهجرة لعام ٢٠٢٦، الذي عقد في مدينة سان دييغو (كاليفورنيا).
وشارك الدكتور عبدالصمد بصفته متحدثّاً ضمن أعمال هذا المنتدى. وشكّلت مشاركته محطّةً مهنيّة مهمّة، وذلك ليس فقط بالنسبة لمكتب SALAMAS International Law، بل أيضاً لكلّ المجتمع القانونيّ اللّبنانيّ والعربيّ المتخصّص في قضايا الهجرة. إذ حمل الدكتور عبدالصمد إلى المنتدى المذكور رؤيةً قانونيّة صقلتها خبرةٌ مهنيّة واسعة في مجال الهجرة.
جمع منتدى AILA/GMS العالميّ نخبةً من المحامين والمتخصّصين في سياسات الهجرة من كافّة أنحاء العالم، سعياً إلى مناقشة مستقبل الهجرة وحركة الكفاءات والسياسات الدوليّة المرتبطة بها. وقد دُعِيَ الدكتور عبدالصمد للمشاركة في جلسةٍ عنوانها «كيف تتقدّم الدول ذات المسار المستقرّ على وجهات استقطاب المواهب»، وتناولت المواضيع التالية:
– كيف أصبحت الهجرة العالميّة تتّجه بشكلٍ متزايد نحو الدول التي توفّر القدرة على التنبؤ.
– المسارات القانونيّة الواضحة في هذا المجال.
– البنية الاجتماعيّة الداعمة.
– الاستقرار الطويل الأمد بدلاً من التركيز على سرعة الإجراءات وحدها.
وتبرز بعض الوجهات الناشئة – كمثل أستراليا، والإمارات، والبرازيل، وبعض الدول الاسكندنافيّة والآسيويّة – كالخيارات الأكثر جذباً بالنسبة للعمّال المهرة وروّاد الأعمال، والباحثين والمستثمرين، وأصحاب الكفاءات العالميّة. ويعكس هذا التحوّل تغيّراً أوسع في خريطة الهجرة، حيث لم يَعُدْ مقدّمو الطلب يبحثون عن سرعة المعالجة فحسب، بل باتوا أيضاً يولون أهميّةً للأمان والوضوح، والاستقرار العائليّ والفرص الاقتصاديّة، والاندماج المستدام.
بالنسبة لمكتب SALAMAS International Law، يرتبط هذا الموضوع ارتباطاً وثيقاً بالواقع العمليّ الذي نلمسه يوميّاً من خلال ممارستنا في مجال الهجرة. إذ يتلقّى المكتب سنويّاً أكثر من ألف استشارةٍ في قضايا الهجرة من أفراد وعائلات، ومهنيّين ومستثمرين، وروّاد الأعمال وشركات، أكانوا من لبنان أو الإقليم العربيّ أو دول الاغتراب. وتعكس هذه الاستشارات الطلب المتزايد للحصول على حلولٍ قانونيّة ومنظّمة واستراتيجيّة.
وقد لحظ قسم الهجرة لدى المكتب، خلال هذه السنوات الماضية، ارتفاعاً واضحاً في الطلبات المتعلّقة بالمواضيع التالية:
– هجرة ذوي المهارات.
– الإقامة عبر الاستثمار.
– المشاريع الناشئة (startups).
– لمّ الشمل العائليّ.
– المسارات الإنسانيّة.
– التنقّل الطلابيّ.
– هجرة الشركات.
– التخطيط للانتقال طويل الأمد.
وما يؤكّد ذلك هو أن الهجرة اليوم لم تَعُدْ مجرّد قرارٍ شخصيّ، بل أصبحت استراتيجيّةً تتطلّب إرشاداً قانونيّاً دقيقاً وخبرةً دوليّة متخصّصة.
إن لبنان هو من بين عدّة دولٍ لا تزال تفتقر إلى قانونٍ ينظّم وضع المهاجرين ودخولهم وخروجهم. فكان لمكتب SALAMAS International Law، باعتباره من الشركات القانونية القليلة Legal firms في العالم العربيّ التي تعنى بقوانين الهجرة واللّجوء، دورٌ في تبادل الأفكار والمقترحات حول هذا الموضوع مع العديد من الزملاء في مختلف الدول العربيّة – وقد يساعد ذلك في تقديم اقتراح قانونٍ لبنانيّ جديد يراعي موضوع الهجرة.
مع استمرار تطوّر أنظمة الهجرة حول العالم، يواصل مكتب SALAMAS International Law التزامه بتقديم خدماته المهنيّة والاستراتيجيّة والقانونيّة للعملاء الباحثين عن مساراتٍ آمنة وموثوقة خارج بلادهم. وتشكّل مشاركته في منتدى AILA/GMS العالميّ السنويّ للهجرة لعام ٢٠٢٦ تأكيداً لالتزامه في ميدان قانون الهجرة.
“محكمة” – الجمعة في 2026/6/26



