القاضي عبد الله ناصر وقصّة استملاكات القرعون وخبايا ديوان المحاسبة وتأسيس صندوق التعاضد/علي الموسوي

كتب علي الموسوي:
بكثير من التحفّظ، يروي القاضي عبد الله ناصر، مخزون ذكرياته مع ديوان المحاسبة الذي يفترض أن يكون الأمين على مال الدولة والشعب، وذلك خلال تولّيه لرئاسته على مدى عامين كاملين، بعيد انطلاق عجلات الجمهورية الثانية على سكّة اتفاق الطائف.
ويعلّل ناصر الذي خلع “روب” القضاء الأحمر الفضفاض بفعل التقاعد، ليرتدي زيّ المحاماة الأسود إشباعاً لتعلّقه الروحي بالقانون، سبب هذه الإجراءات الاحترازية الذاتية، بأنّ معظم أصحاب العلاقة مما وصله من ملفّات وقرارات، أحياء يرزقون، ويمارسون العمل السياسي بأعلى مستوياته المفصلية، وبكثير من “النفاق والفساد” بحسب ما يستشفّ من تلميحاته التي يرفض تدوينها، فالفضيحة أكبر من أن تقال، وما ذهب لن يعوّض ولن يستعاد خصوصاً وأنّ بعضه طُمس بقرارات رسمية وصارمة من مجالس الوزراء المتعاقبة، ومضت عليه سنوات وسنوات.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



