قامات
القاضي أحمد مهنّا خدم العدالة تحت رصاص الاحتلال ونجا من الموت مرّتين/علي الموسوي

كتب علي الموسوي:
عندما نتحدّث عن قاض أدّى عمله بإخلاص وتجرّد وتفان وبذل جهوداً جبّارة في تحقيق العدالة وإرساء صورة ناصعة عن القضاء الحقيقي الذي يتطلع إليه الناس بكلّ هيبة وأمل، لا بدّ أن نذكر القاضي أحمد أسعد مهنا ضمن قائمة هؤلاء القضاة الكبار الذين يندر أن يجود الزمان بأمثالهم.
وفي كلّ المراكز التي أعطيت له، كان مهنا مثالاً يحتذى في إنجاز التحقيقات الجادة والهادفة في الملفّات المعروضة عليها وخصوصاً عندما ولّي منصب قاضي تحقيق أوّل في جبل لبنان حيث كان المنصب محسوباً للطائفة الشيعية ضمن التوزيع المعتمد في التشكيلات القضائية وظلّ على هذا النحو لغاية منتصف تسعينيات القرن العشرين، وكذلك الأمر عندما وقع الخيار على مهنا لاستلام منصب قاضي تحقيق أوّل في البقاع.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



