أبرز الأخبارمقالات

قصّتي مع القاضية سلام شمس الدين/علي الموسوي

علي الموسوي:
حزن العدالة الحقّة مضاعفٌ برحيل سلام شمس الدين.
هذه القاضية التي حلّقت في عالم القانون بقراراتها المتعدّدة فدخلت قلوب كلّ من عرفها من قضاة ومحامين، وتركت لديهم حضورًا مشّعًا يبلسم العمر، ويطمئن إلى أنّ العدل بخير.
نادرًا جدًّا ما يميل الصحافي إلى متابعة أخبار القضاة العاملين في القانون المدني باعتبار أنّ الرأي العام الذي يتوجّه إليه، يميل بطبيعة الحال إلى أيّ خبر جزائي مهما كان حجمه ولو على هيئة ضربة كفّ، وذلك أكثر من أيّ اجتهاد قضائي سطّرته محكمة التمييز وأخذ من قضاتها جهودًا مضنية ووقتًا ثمينًا وبحثًا وتنقيبًا وقراءة وإعمالًا للعقل والمنطق.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!