نشاطات

تكريم قضاة النيابة العامة في الجنوب رمضان والبرشا والزين وونسة

كرّم المساعدون القضائيون في قلم النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب النائب العام الاستئنافي القاضي رهيف رمضان والمحامين العامي هاني البرشا وماهز الزين وديالا ونسة لمناسبة انتقالهم إلى مراكز أخرى بموجب مرسوم التشكيلات القضائية، إذ أصبح القاضي رمضان محاميًا عامًا تمييزيًا، والقاضي البرشا مستشارًا في محكمة التمييز المدنية برئاسة القاضي ندى دكروب، والقاضي الزين محاميًا عامًا ماليًا وملحقًا بالمديرية العامة لوزارة العدل، والقاضي ونسة محاميًا عامًا إستئنافيًا في البقاع – مركزها زحلة والبقاع الغربي.

القضاة الأربعة رهيف رمضان وديالا ونسة وماهر الزين وهاني البرشا

وقد أقيمت مأدبة غداء على شرف القضاة الأربعة في مطعم “المختار” في جنسنايا قرب صيدا، تخللتها كلمتان للقاضي رمضان ورئيس القلم أجود قزحيا وتسليم دروع تكريمية لكلّ قاض باسمه الشخصي.


وقال رمضان:“في البال بحر ولون وطريق صار صديقي وأنا أقطع المسافة بين بيروت القلب وصيدا الروح. هي الكلمات تفلت من فمي وتكتب نفسها. وعلى اتساع الصوت نحو قبلتي الجنوبية يسارع بائع الوقت ليشتري عمرنا. خمسة عشر عامًا قد مضت وكأنّ سارقًا تسلّل في مجرى العروق لينتزع أوان الرحيل”.
وأضاف رمضان:” لم تكن حياتنا هنا مجرّد التزام وظيفي ولا مجرد مهام إدارية، بل كانت حاية عائلة واحدة يجمعها الهمّ الواحد: أن نخفف عن الناس، أن نكون سندًا لهم، لا سيما الجنوبيين الذين حملوا على أكتافهم أوجاعًا وتعبًا منذ نشأة هذا الوطن.”

القاضيان هاني البرشا وماهر الزين

وتابع رمضان: اليوم ومع لحظة الوداع، أشعر أنني لا أغادر مكانًا وظيفيًا وحسب، بل أغادر بيتًا عشت فيه أجمل سنواتي، وأهلًا كانوا لي العائلة الثانية. أحملكم في قلبي جميعًا، ومع كلّ خطوة لي إلى الأمام سأبقى أستعيد تلك الأيام التي جمعتني بكم، وأفخر أنني كنت واحدًا منكم في بيت اسمه قصر العدل في صيدا.”

القاضيان رهيف رمضان وديالا ونسة ورئيس قلم النيابة العامة أجود قزحيا

وباسم الموظّفين، شكر رئيس القلم قزحيا القضاة “فالريّسة ديالا، صاحبة الموقف الصلب والإنسانية الراقية، جمعتِ بين الحزم والرحمة، وكان حضورِك ضمانة للحق وعدالة ما بتتزعزع.
والريس ماهر، كنتَ رجل الحكمة والهدوء، كلمتك واضحة ووزنها كبير، ووجودك أعطى الطمأنينة والاستقرار بكل ظرف.
والريس هاني، الانسان المتعدد المواهب، أظهرتَ براعة خاصة بعملك، وأضفتَ قيمة مختلفة بالملفات وبالتعاطي مع الناس ومع الموظفين.
وختامها مسك مع الريس رهيف، فإلك منّا الشكر الأكبر والأعمق. كنتَ السند الحقيقي للموظفين، الداعم الدائم إلن، والقدوة الصالحة بالالتزام والإنصاف. وقفتَ معنا بالمحطات الصعبة قبل السهلة، وكنتَ عنوان العدالة المتجسّدة مش بس بقرارات، بل بتصرّف يومي، بابتسامة، وبكلمة طيبة بتعطي دفع وقوّة.”
“محكمة” – الجمعة في 2025/9/12

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!