حكم لمطبوعات جبل لبنان: الحبس النافذ شهرًا واحدًا غير قابل للإستبدال بغرامة لرامي نعيم
أصدرت محكمة المطبوعات في جبل لبنان والمؤلّفة من القضاة غرفة رانيا يحفوف رئيسة والمستشارين وإيهاب عبد الرحيم وسمر عبد الهادي مستشارين حكمًا قضى بإدانة رامي نعيم بجنح المواد 20 و21 و22 من المرسوم الاشتراعي رقم 1977/104، والحكم عليه بالسجن سنة حبسًا وتخفيفها إلى شهر حبسًا نافذًا غير قابل للإستبدال بغرامة مالية وإلزامه مع إيفون جان الخوري التي أعلن الحكم براءتها، بأن يدفعا بالتضامن مبلغ مليار ليرة لبنانية للمدعيتين المحاميتين مايا جعارة وأرلت بجاني كتعويض لهما عن الأضرار الناتجة عن الجرائم الحاصلة.
وقد أكد الحكم أن الكرامة الإنسانية والسمعة المهنية حقوق مصانة لا يجوز المساس بها تحت أي ذريعة، مكرّسًا مبدأ أساسيًا مفاده أن حرية التعبير لا يمكن أن تتحول إلى أداة للقدح والذم والتحقير والتشهير، وأن من يتجاوز حدود النقد المشروع إلى الاعتداء على الأشخاص وكراماتهم يجب أن يواجه رادعًا قانونيًا فعّالًا.
كما أنّ الحكم يوجّه رسالة واضحة بأن استغلال المنابر الإعلامية لنشر الكراهية أو لتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب الحقيقة والحقوق لن يبقى بمنأى عن المحاسبة.
ويعتبر هذا الحكم خطوة إضافية في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وانتصاراً للحق في مواجهة الافتراء، وللقضاء المستقل في مواجهة محاولات الترهيب والتشهير.
“محكمة” – الثلاثاء في 2026/6/9

