دائرة المحامين في “القومي” تنعى المحامي علوية: شهادة الدم مقرونة بصدق الايمان
نعت دائرة المحامين في الحزب السوري القومي الاجتماعي المحامي أحمد علوية الذي استشهد في المواجهات مع العدوّ الاسرائيلي في جنوب لبنان.
وقالت دائرة المحامين في بيانها:” ببالغ الفخر الممزوج بالحزن، نزف إلى أمتنا استشهاد الزميل المحامي الأستاذ أحمد علوية، الذي ارتقى بعد مسيرة مشرّفة من العطاء في ميادين العدالة والواجب، مقدمًا نموذجًا رفيعًا في الالتزام المهني والوطني.
إن أزكى الشهادات هي شهادة الدم حين تقترن بصدق الإيمان بالحق، وبالالتزام بقيم العدل والكرامة. وهنيئًا لمحراب العدالة أن فارسًا من فرسانها قد أضاف إلى طُهرها قداسة، فكان مثالًا للمحامي الخلوق، الصادق في التزامه، الثابت في مواقفه، المدافع عن القيم التي آمن بها، وعن كرامة الإنسان وحقوقه.
لقد عُرف الزميل الشهيد محاميًا جسورًا في ساحات القضاء، وصاحب موقف كريم في مواقع الشرف، فجمع بين رسالة القانون وروح الالتزام، مؤمنًا بأن العدالة ليست مهنة فحسب، بل رسالة ومسؤولية أخلاقية ووطنية، فقام بواجبه بما يمليه عليه ضميره المهني وإيمانه بالحق الذي حمله بكرامة وثبات.
وإننا في دائرة المحامين، إذ نستذكر سيرة هذا الفارس النبيل، نؤكد أن مسيرته ستبقى نبراسًا للأجيال من المحامين، وأن نهج الالتزام والكرامة الذي سار عليه سيظل حاضرًا في وجدان رفقائه وزملائه، متمسكين بالقيم التي توحّدهم في خط واحد من الثبات على المبادئ والعدالة.
كما نعزّي أنفسنا، ونعزّي الخط الوطني، والجسم النقابي، ودائرة المحامين في حزب الله، بهذا المصاب الجلل، سائلين أن تبقى مسيرة العدالة والكرامة متصلة بما قدمه الشهداء من تضحيات، وأن تبقى ذكراهم حافزًا على التمسك بالقيم التي عاشوا من أجلها.
نتقدّم من عائلته الكريمة، وزملائه، ورفقائه، بأحرّ التعازي وصادق المواساة، سائلين له الرحمة، ولذويه الصبر والسلوان، وأن يبقى اسمه حاضرًا في سجل الشرف والوفاء.
الرحمة لروحه، والخلود لذكراه.”
“محكمة” – الاربعاء في 2026/4/22
