الأخبار

حفل وداعي للقاضي جمال الحجار.. وفرنسيس يخلفه

لمناسبة إحالته على التقاعد، أقيم حفل وداعي للنائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار في مكتبه في الطابق الرابع من قصر عدل بيروت بحضور رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود، ورئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي أيمن عويدات، ورئيس مجلس شورى الدولة القاضي يوسف الجميل، والنائب العام المالي القاضي ماهر شعيتو، ورئيس مجلس إدارة صندوق تعاضد القضاة حسن الشامي، وقضاة النيابة العامة التمييزية بيار فرنسيس، وصبوح الحاج سليمان، ورهيف رمضان، وعماد سعيد، وسمرندا نصار، وطانيوس السغبيني، وأحمد رامي الحاج، وإميلي ميرنا كلاس، ومحمد صعب، ورئيس الهيئة الاتهامية في بيروت القاضي كمال نصار، والنائب العام الاستئنافي في الشمال القاضي هاني حلمي الحجار، والمساعدين القضائيين في النيابة العامة التمييزية.
وقد تمنّى جميع الحاضرين للقاضي الحجار العمر المديد وتقاعدًا مريحًا، ثمّ تولّى الحجار قطع قالب حلوى بالمناسبة.
وسلّم الحجار مفاتيح مكتبه للقاضي بيار فرنسيس كونه الأعلى درجة بين زملائه المحامين العامين التمييزيين وأكبرهم سنًّا، على أن يباشر مهامه بالإنابة بدءًا من يوم السبت ويداوم بدءًا من يوم الاثنين المقبل في مكتبه، إلى أن تقوم الحكومة بتعيين نائب عام تمييزي أصيل من بين قضاة الطائفة السنية باعتبار أنّ هذا المنصب محسوب لها في توزيع وظائف الفئة الأولى في القضاء وضمن الهيكلية القضائية.

القاضيان جمال الحجار وأحمد رامي الحاج والمساعدون القضائيون في النيابة العامة التمييزية

والقاضي جمال ديب الحجّار من مواليد بلدة شحيم الشوفية في 25 نيسان 1958، مارس طبّ الأسنان قبل الانضمام إلى القضاء في 27 آب 1991 ضمن دورة ضمّت القضاة: حبيب مزهر، ندى دكروب، جانيت حنّا، سمر سوّاح، رولا الحسيني، هيام خليل، صبوح الحاج سليمان، محمد بدران(رئيس ديوان المحاسبة)، الشهيد وليد محمود هرموش (إستشهد خلال وجوده مع هيئة محكمة جنايات الجنوب على قوس المحكمة في 8 حزيران 1999)، كارلا قسيس، عباس جحا، مارلين الجر، فادي الياس، جورج مزهر، منى صالح، ريتا غنطوس، جمال محمود، نضال شمس الدين، روزين غنطوس، غسّان معطي، رندة يقظان، جورج حرب، عفيف الحكيم، أحمد الضو، وائل الحسن.
وشغل الحجار بحسب سجلات “محكمة” المراكز التالية: قاض منفرد بالوكالة في الدامور، وقاض منفرد بالإنتداب في بعبدا، ومستشار في محكمة الاستئناف في جبل لبنان، ورئيس محكمة البداية في بيروت في العام 2002، ورئيس محكمة الاستئناف في الشمال في العام 2010، ورئيس محكمة التمييز الجزائية الغرفة السابعة في العام 2017، وعضو في المجلس العدلي في العام 2018، ونائب عام تمييزي بالتكليف في العام 2024 ثمّ بالأصالة في آذار 2025.
وبحسب سجلات “محكمة”، فإنّ القاضي بيار ملحم فرنسيس من مواليد بلدة رشميا في العام 1959، ودخل إلى القضاء ضمن دفعة المحامين في 23 كانون الأوّل 1996، وشغل مراكز قاضي منفرد في بيروت، ومحامي عام استئنافي في بيروت، وقاضي تحقيق في جبل لبنان، ورئيس الهيئة الاتهامية في جبل لبنان، ومحامي عام تمييزي، وعيّن محقّقاً في جريمة اغتيال القضاة الأربعة حسن عثمان ووليد هرموش وعاصم أبو ضاهر وعماد شهاب على قوس محكمة الجنايات في قصر عدل صيدا القديم في العام 1999. وهو من الطائفة المارونية.
“محكمة” – الخميس في 2026/4/23

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!