أبحاث ودراسات

لردع تجّار الصحّة في السوق السوداء يفترض جعل العقوبة جنائية/ مروى درغام

المحامية مروى طلال درغام:
إنّ من إحدى أهمّ الحقوق لأيّ إنسان هو الحقّ بالحصول على الدواء، ولكن في لبنان أصبح الأمر تجارة تجني منها الشركات أرباحًا طائلة، فيبني أصحابها ممالكهم على دم المواطن.
لا يخفى على أحد أنّ كثيرًا من المواطنين والمقيمين في لبنان باتوا يتنقلون بين الصيدليات لشراء احتياجاتهم من بعض أنواع الأدوية ولا يسمعون سوى كلمات “غير متوافر”، “خالص”، “مقطوع منذ فترة”، هناك بديل! الأمر الذي ولّد هاجس خوف لديهم ودفعهم إلى تخزين الدواء في حال وجدوه خوفًا من انقطاعه أو ارتفاع سعره.
فاليوم، أدوية وعلاجات كثيرة تنقطع من السوق بلا مقدّمات ثمّ تعود بعد أسابيع، ومواطنون يستوردون الأدوية من الخارج لعدم توافرها في بلادهم لأسباب غير معروفة، وبعض الأدوية المهمّة تكون محصورة في علامة واحدة فقط، على الرغم من أنّ شركات أخرى تنتجها بأسماء أخرى، بالمواصفات نفسها وربّما أفضل.

هذا المقال للمشتركين

لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:

تواصل عبر واتساب

اضغط الزر للتواصل المباشر معنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!