من يصلح هذا العطل في العدلية؟
نادرًا جدًّا ما تشعشع عدلية بيروت بالإضاءة ويصبح نهارها أكثر إشراقًا وألقًا.
وقد يكون مفهومًا أن تخفت الإضاءة خلال فصل الشتاء نتيجة البرق والرعد والأمطار الغزيرة، لكن أن تتحوّل “قاعة الخطى الضائعة” المكان الأكثر ازدحامًا، إلى مكان مظلم وكأنّه مغارة في عزّ فصل الصيف، والشمس الحارقة تلهب الأجساد في الخارج، فإنّه لأمر مستغرب.
وفيما تكون الإنارة مزدهرة وتملأ الأمكنة بالحياة، تنقطع الكهرباء فجأة ويخيّم الظلام الدامس والحالك، دون سابق إنذار، ودون وجود أيّ ضروري لهذا التحوّل، خصوصًا وأنّ هنالك أمكنة في العدلية تبقى مفعمة وعامرة بالإنارة المطلوبة لتسيير أعمال المحاكم والأقلام.
وبعد البحث والتدقيق تبيّن أنّ سبب الإنقطاع يعود إلى أنّ “الديجنتير” الرئيسي معطل ويحتاج إلى تصليح أو تركيب آخر بديل عنه يعيد الحياة إلى الأمكنة التي يزودها بالتيار الكهربائي.
فهل تتحرّك وزارة العدل وتوعز للمعنيين بتركيب “ديجنتر” جديد وأكبر من الموجود لكي يتحمّل الطاقة ويقوم بواجبه في تقديم الإضاءة المطلوبة؟

إشارة أخيرة، إلى أنّ هذا “الديجنتير” موجود في علبة الكهرباء الموضوعة إلى الجهة اليسرى من المصعدين الموجودين في “قاعة الخطى الضائعة” والموصلين إلى الطوابق العليا بما فيها جناح النيابة العامة التمييزية، ويمكن الوصول إليه بسهولة لتصليحه أو تركيب بديل عنه.
“محكمة” – الاثنين في 2026/8/31


