شاب يروي لـ”محكمة” تجربته: هكذا أصبحتُ مثلياً!/مريانا برو

حاورته المحامية مريانا برو:
إلتقت “محكمة” الطالب الجامعي الشاب فادي(إسم مستعار) المصنّف مثلياً، وأجرت معه الحديث التالي:
• متى بدأ يراودك الشعور بأنّك مثلي؟
عندما كنت تقريباً في الخامسة عشرة من عمري، وكنت في الصف التاسع(البريفيه) حيث كنت دائماً، أحاول تصنيف زملائي من الأجمل إلى الأقلّ جمالاً، ولكن دون أن أعرف ما السبب، ولم أكن أرى أيّ إثارة في معلّماتي الشابات(كما كان يفعل الباقون)، بل كانت متعتي بالتحديق في تفاصيل أساتذتي الذكور، وانتهى العام وبدأت “المشكلة” تكبر، فلم يعد التصنيف تصنيفاً، بل تحوّل إلى إعجاب واستثارة وشعرت بأنّ هناك شعوراً داخلياً غريباً، فذهبت مباشرة للقراءة عن هذا الموضوع عبر شبكة الإنترنت، وما زلت أذكر حتّى الآن شغفي وتوتّري عندما كنت أقرأ عن المثلية الجنسية.. ومنذ ذلك الحين، إكتشفت أنّني مختلف ولا أشعر بانجذاب نحو الإناث أبداً، ولكن بسبب تديّني وإيماني، حاولت كثيراً كبت هذه المشاعر.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



