تساؤلات تطفو على سطح التحقيق بانفجار مرفأ بيروت/علي الموسوي
كتب علي الموسوي:
تتعدّد الروايات في مسار السفينة”روسوس” وتخزين البضائع المختلفة الألوان والأشكال والأحجام والأنواع في العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت، والنتيجة لا تزال واحدة: دمارٌ وشهداء وجرحى وأضرار معنوية ومادية ونفسية بانتظار كلمة القضاء!
وبدلاً من إيجاد الإجابات المنطقية والعلمية لكلّ التساؤلات والإستفسارات التي تطرح هنا وهناك ومن غير منبر ولسان عمّا حصل في الرابع من آب 2020، تكثر التحليلات والتسريبات ذات الأهداف السياسية الواضحة، وتصل الأمور بها إلى حدّ استباق نتائج التحقيق الإستنطاقي الفعلي الذي يعوّل عليه لدى المحقّق العدلي القاضي فادي صوّان، وإطلاق الإتهامات جزافاً وإصدار الأحكام المسبقة، مع أنّ الجميع يدرك خطورة هذا الفعل الجرمي بحقّ الوطن والناس، إذ لا يجوز الإتجار بالأرواح والدماء والأرزاق لتحقيق مكاسب سياسية لا تغني عن الحقيقة المرجوة.
هذا المقال للمشتركين
لقراءة المقال كاملاً، تواصل معنا عبر واتساب:
تواصل عبر واتساباضغط الزر للتواصل المباشر معنا



